الأمن الوطني ينفي استخدام الغازات المسيلة للدموع داخل النفق الجامعي بالعاصمة

نفت المديرية العامة للأمن الوطني في بيان لها ”  نفيا قاطعا الأخبار التي تداولتها بعض المنابر الإعلامية، نقلا عن “الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان” بخصوص إدعاءات استعمال مصالح الشرطة للغازات المسيلة للدموع داخل النفق الجامعي بالجزائر العاصمة”.

وأضاف البيان الصادر عن خلية الاتصال والصحافة ” إن تكوين رجال الشرطة والعرف الشرطي واحترافيتهم المشهود لها، يسمح لهم بالتحكم الجيد في استعمال الأدوات القانونية لحفظ النظام، الذين لم ولن يستعملوا بتاتا، بحكم ما سبق، الغازات المسيلة للدموع في مثل هذه الأماكن المغلقة”.

وأوضح البيان أن قوات الشرطة اعترضت ” مجموعة من المتظاهرين الذين تحول سلوكهم فجأة إلى سلوك عدواني على مستوى النفق الجامعي، حيث كانوا بصدد استعمال الشماريخ والألعاب النارية، وبعد ملاحقتهم وتوقيف بعضهم، لجأ البعض الآخر، قبل توقيفهم هم كذلك، إلى انتهاج سلوك انتقامي بحرق مركبة تابعة للأمن الوطني، وتخريب بعض المركبات التابعة للخواص”.

وكانت عدة صفحات فيسبوكية قد تداولت على نطاق واسع فيديوهات لإصابة مواطنين وهم يخرجون من النفق الجامعي بالغازات المسيلة للدموع.

وللإشارة، فقد أعلنت المديرية العامة للأمن الوطني عن ارتفاع عدد عناصر الشرطة المصابين إلى 83 شرطي، مع توقيف 180 شخص، وذلك في حدود السابعة والنصف مساء.

أخبار دزاير: حسام. ع

 

 

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره