التطرف.. يولد التطرف، بقلم: موهوب رفيق

في التسعينات كانت لغة التطرف هي السائدة … جسدها شعار “دولة إسلامية بلا ما نصلوا ” … ومع تطور الحراك لحقنا الى المسقي   … ولاش الإسلام ..”حته وحدة ” كما يقول إخوتنا المصريين  .

… في التسعينات كان يرفض العلماني الديموكراطي القبايلي الجلوس الى طاولة فيها عروبي ” بولحية ” لأنه مقتنع ان يداه ملطختان بالدماء بحسب اعتقاده ، لكنه في الصميم يرفض المشروع الإسلامي الذي يحمله  أصحاب اللحى  الذين تم تصويرهم على انه البعبع الذي سيقضي على البلاد والعباد … لكن مع الوقت  تبين ان الديموكراط هوايتهم المفضلة هي تفريغ الخزائن العمومية باللعب على وتر “فغانسا” ومشتقاتها .

وبسبب التطرف صعد أصحاب اللحي  الى الجبال حتى تأويهم وتقيهم  من النار لكنهم   نزلوا ببطون وشكاير منتفخة   وفيلا من فوق وتحت حانوت .

وفي التسعينيات كان الشيخ نحناح يصرخ في وجه الديموكراك وغلاة الفيس أنه سيتحاور حتى مع الشيطان إن اقتضى الامر حقنا للدماء وفتحا لامل جديد .

البعض بالتطرف يريد إرجاع  عقارب الساعة إلى الوراء، بالغاء العربية، الإسلام والامازيغية .

 بقلم: موهوب رفيق

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره