الحكومة تقرر: نحو الاستعمال التدريجي للكتاب المدرسي الإلكتروني والألواح الإلكترونية بالمدارس

استمع أمس أعضاء الحكومة إلى عرض حول تقييم الدخول المدرسي لهذا الموسم الدراسي قدمه وزير التربية الوطنية، حيث كشف عن الإجراءات المتخذة لإنجاح هذا الدخول، إذ تم استقبال 9.597.267 تلميذ لمختلف الأطوار، مقسمين على 314.363 قسم بيداغوجي، موزعة على 580 27 مؤسسة، منها 518 مؤسسة استلمت بمناسبة هذا الدخول المدرسي، يؤطرها 081 479 أستاذ.

أما بخصوص توفير الكتب المدرسية، فقد بلغ عددها 80 مليون كتاب مع التكفل بالمتمدرسين من ذوي الاحتياجات الخاصة المقدر عددهم بـ 107 6 تلميذ، عبر 784 قسم خاص، منها 119 قسم جديد افتتح هذه السنة.

وأفاد بيان عن مجلس الوزراء أن العرض تضمن ” الإجراءات الجديدة التي أقرها السيد الوزير الأول قصد ضمان أحسن ظروف لتمدرس أبنائنا، من خلال رفع قيمة المنحة الخاصة للتمدرس من 3000 دج إلى 5000 دج لفائدة أكثر من ثلاثة (03) ملايين تلميذ ينتمون إلى عائلات معوزة، وكذا رفع العلاوة المدرسية من 400 دج إلى 3000 دج جزائري لفائدة كل التلاميذ المتمدرسين”.

وتعليقا على العرض، وجه الوزير الأول نور الدين بدوي  الوزير “تحية عرفان وتقدير لكل أفراد الأسرة التربوية وكذا إطارات وموظفي كل القطاعات على المستويين المركزي والمحلي الذين ساهموا بفضل تجندهم وعملهم التحضيري الدؤوب في توفير كل الشروط التي مكنت من نجاح الدخول المدرسي في ظل الظرف الخاص الذي تعيشه البلاد، ما تعكسه المؤشرات الحسنة المسجلة، الأمر الذي يترجم الأهمية الكبيرة التي توليها الحكومة لهذه المحطة، حيث تم تسخير كل الوسائل المادية والموارد المالية والبشرية لضمان اكتمال فرحة أبنائنا بالعودة لمقاعد الدراسة وشغفهم للمعرفة”.

و دعا الوزير الأول إلى مواصلة العمل على التكفل بكل الاختلالات والنقائص التي تعرفها منظومتنا التربوية.

وقد قدم الوزير الأول جملة من التعليمات لمعالجة التباين المسجل في تدريس اللغات الأجنبية وبعض المواد التقنية لاسيما بين ولايات الشمال وولايات الجنوب والهضاب العليا، مشددا على أن ” من مسؤولية السلطات العمومية توفير نفس الشروط ونفس فرص النجاح لأبنائنا مهما كان مكان تواجدهم في أي ربع من ربوع الوطن، وهي مستعدة لاتخاذ نفس الإجراءات الخاصة التي أقرتها بالنسبة لدعم الرعاية الصحية في هذه الولايات فيما يتعلق بقطاع التربية”.

وأشار بيان صادر عن مجلس الوزراء أن الوزير الأول نور الدين بدوي أمر باتخاذ هذه الإجراءات:

  • إنشاء ورشة على مستوى وزارة التربية، بمشاركة المختصين والباحثين، للعمل على تقييم النتائج المتدنية المسجلة عبر بعض الولايات والمؤسسات،
  • إعداد استراتيجية خاصة بهذه الولايات تتضمن المقترحات الكفيلة بمعالجة هذه الاختلالات، على أن تعرض خلال مجلس وزاري مشترك يعقد قريبا، تحضيرا للدخول المدرسي المقبل،

كما اتخذ الوزير الأول القرارات الاتية:

  • مواصلة اللجنة متعددة القطاعات المكلفة بالتحضير للدخول المدرسي لعملها بنفس الوتيرة، والشروع من الآن في التحضير للدخول المدرسي المقبل 2020-2021، من خلال وضع خارطة طريق لذلك، ستتم دراستها في اجتماع لمجلس وزاري مشترك يخصص لهذا الغرض خلال الأسابيع القليلة المقبلة،
  • ضرورة تعزيز الرقمنة واستعمال تكنولوجيات الإعلام والاتصال في تطوير المنظومة التربوية، من خلال:
  • التوسيع التدريجي لاستعمال الكتاب المدرسي الإلكتروني والألواح الإلكترونية،
  • تطوير قواعد البيانات لقطاع التربية لاسيما لعصرنة وتحسين عمل القطاع وتقييم سيره ومعالجة النقائص المسجلة،
  • ضمان ربط كل المؤسسات التربوية عبر التراب الوطني بشبكة الانترنت وتكفل مسؤولي هذه المؤسسات بالتسجيلات السنوية للمتدرسين، وفي هذا الإطار كلف السيد الوزير الأول وزير التربية الوطنية و وزيرة للبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والتكنولوجيات والرقمنة، باتخاذ الإجراءات اللازمة بصفة فورية قصد معالجة مسألة عدم توفر شبكة الانترنت على مستوى بعض المؤسسات التربوية،
  • ضرورة إعادة بعث ثقافة الرياضة المدرسية، لاسيما من خلال تجنيد الهياكل والوسائل المادية والبشرية المتوفرة لدى قطاعي التربية والرياضة وكذا الجماعات المحلية. وفي هذا الإطار، تم تكليف وزير التربية والرياضة من أجل إحصاء الوسائل المتوفرة ووضع استراتيجية مشتركة لتطوير الرياضة المدرسية،
  • تكليف وزيري الخارجية والتربية بوضع فوج عمل مشترك يتولى دراسة أفضل السبل للاستجابة للطلب الملح لجاليتنا الوطنية في الخارج المتعلق بإنشاء مدارس جزائرية بالخارج لضمان تمدرس أبنائها، لاسيما من خلال استغلال الأملاك الوطنية المتوفرة بالخارج.

أخبار دزاير: ياسين. ص

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره