الشلف : سكان المناطق الشمالية الغربية يستنجدون بمديرية النقل

ناشد العديد من سكان بلدتي المرسى وسيدي عبد الرحمان مديرية النقل بالشلف، التدخل لإسقاط قرار فرض توقف الحافلات القادمة من غرب تنس بمحطة الشعارير، وهو القرار الذي دفع ثمنه غاليا مواطنو السواحل  الغربية لولاية الشلف ولازالوا يدفعونه.

كان الأمر صادما بالنسبة لسكان المناطق الشمالية الغربية لولاية الشلف والذين يبعدون بحوالي 90 كلم عن ولايتهم أن يكافؤوا في عصر السرعة بمزيد من الإجراءات التي تعطل وصولهم اليها،  حيث تهدر أوقاتهم في التنقل من محطة إلى أخرى “من محطة المرسى إلى محطة الشعارير، ثم إلى محطة تنس وبعدها إلى محطة 5 جويلية بالشلف….”  ليستغرق وصولهم إلى مدينة الشلف بين الساعتين إلى 4 ساعات نظرا لوقت الانتظار في كل محطة، بالإضافة إلى الاهتراء الذي يشهده الطريق الوطني رقم 11.

ولم يحصل أن اتفق المواطنون والمسؤولون المحليون وكذا الناقلون في أمر مثل اتفاقهم على ضرورة السماح بنقل المسافرين القادمين من غرب تنس إلى محطة تنس مباشرة كما كان عليه الأمر سابقا بدلا من التوقف بمحطة الشعارير، وهو ما يفسره قيام السكان  بالاحتجاج وغلق الطريق الوطني رقم 11 بعد إقرار هذا الإجراء، وكذا قيام الناقلين بعدة إضرابات،  ناهيك عن مراسلة رئيسي بلديتي سيدي عبد الرحمان والمرسى  لمديرية النقل من اجل النظر في هذا الانشغال لكن دون جدوى.

ولعل ما يدعوا للاستغراب هو حرمان الحافلات التي تقل المسافرين القادمين من بلدية المرسى وسيدي عبد الرحمان من الوصول إلى محطة  تنس دون سواها، رغم أن عددهم لا يتجاوز 10 حافلات، وهو ما يسقط فرضية تفادي الازدحام المروري، وحتى باحتساب الحافلات القادمة من ولاية مستغانم فلن يتجاوز عددهم 25 حافلة، إضافة إلى إمكانية عبور تلك الحافلات إلى محطة تنس عبر طريق جانبية لاستبعاد حجة الاختناق المروري نهائيا.

وتأتي حتمية السماح للحافلات القادمة من بلديات المرسى وسيدي عبد الرحمان بالوصول إلى المحطة الرئيسية بتنس  تقريبا لسكان هذه المنطقة من عاصمة ولايتهم، بعدما أصبح الذهاب إلى مدينة الشلف يحتاج تفكيرا كبيرا قبل الإقدام على مغامرة يجتازونها عبر أزيد من ثلاث محطات، ، وكذا بالنظر لعدم توفر محطة الشعارير على ادني الخدمات، ناهيك عن تكرر حالات الاعتداء على المسافرين مساءا.

هذا ويأمل سكان المناطق الشمالية الغربية  تدخلا عاجلا من السلطات الولائية بالشلف لإعادة الحافلات خط “المرسى- تنس”،  و”سيدي عبد الرحمان- تنس” إلى المحطة الرئيسية ورفع الغبن عن العمال والطلبة الذين يتنقلون يوميا عبر هذا الخط، حيث انتهى الأمر بعدد منهم للتوقف عن العمل أو الدراسة لذات السبب.

أخبار دزاير: رمالي جمال

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره