الفريق أحمد قايد صالح : الإطار بالجيش له دور محوري وهو بمثابة الأب لمرؤوسيه

ترأس هذا اليوم أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي اجتماع عمل ضم قيادة وأركان الناحية العسكرية الرابعة وقادة الوحدات ومسؤولي مختلف المصالح الأمنية، حيث اسمتع خلاله لعرض شامل وتفصيلي للوضع العام بالناحية قدمه قائد الناحية، ليلقي بعدها كلمة توجيهية ركز فيها على الدور المحوري لإطارات الجيش الوطني الشعبي بهدف تنفيذ كافة البرامج الموضوعة،  إذ أكد “إن الدور المنوط بكم كإطارات في هذه الناحية العسكرية الحدودية، بل وعلى مستوى كافة النواحي العسكرية، هو دور محوري على أكثر من صعيد، فالإطار هو المؤطر الأساسي في حدود المسؤولية المنوطة به، أي أنه ذلك الذي يعود له واجب السهر الدائم على مرؤسيه في كافة مجالات المهنة العسكرية، فالتكوين والتحضير القتالي على سبيل المثال، سيبلغ غاياته المرسومة إذا وجد مجموعة من الإطارات التي تسهر على تنفيذ كافة البرامج الموضوعة، والواجب تطبيقها خلال مجمل السنة التكوينية وسنة التحضير القتالي، فمسؤولية نجاح مثل هذه المساعي تعود بالضرورة لهؤلاء الإطارات المكلفين بهذه المهمة النبيلة، لقد سقت هنا مثالا واحدا للدور المحوري المنوط بالإطار”، مضيفا ” والأكيد أنكم تعلمون جيدا أن مجالات المهنة العسكرية هي مجالات متعددة وكثيرة وشديدة الارتباط مع بعضها البعض، بل أنها متسمة بسمة التكامل، وهذا يعني أنكم مطالبون كل في مجال عمله وحدود صلاحياته، بأن تحرصوا على أن يكون عملكم كاملا ومتكاملا ومتصفا بالإتقان وأن تكونوا بمثابة الدافع القوي المشترك الذي يستمد قوة الدفع لديه من حسن تضافر الجهود وتوحد أهداف الأعمال”.

وأوضح الفريق أحمد قايد صالح أن الإطار في المؤسسة العسكرية يجب أن يكون مثالا يحتذى به، والاهتمام بمرؤوسيه معنويا، ومهنيا عمليا ومعيشيا لضمان زيادة مردودية الأفراد، وأشار إلى أن ” الإطار هو الصورة المثالية التي تشع بنورها على كافة المحيطين به، فهو مطالب بأن يكون مثالا يقتدى به في حب الوطن عملا وليس قولا، ومطالب بأن يكون مثالا في الإخلاص، فالإطار هو في حقيقة الأمر بمثابة الأب لمرؤوسيه، يحيطهم بكافة أشكال الرعاية ويغمرهم بالعناية ويسهر على الاهتمام بكل ما يتعلق بالرفع من روحهم المعنوية مهنيا وعمليا ومعيشيا وحتى علاقاتيا، فمردودية الفرد العسكري في مجملها مرتبطة أشد الارتباط بحالته المعنوية”، مشددا على أنه ” ولا شك أنكم تعلمون علم اليقين، أن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، حرصت أشد الحرص، وتبقى بإذن الله تعالى وقوته تحرص، بما يتوافق مع توجيهات فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على تهيئة كافة الظروف المناسبة والإمكانيات الضرورية والوسائل الكفيلة التي تمكن من توفير المحيط الملائم لحياة مهنية وعملية راقية وواعدة النتائج، وهذا على مستوى كافة وحداتنا المتواجدة عبر كافة ربوع الوطن، وتلكم نعمة نحمد الله عليها كثيرا، ونلح على أن تكون حافزا أساسيا من المحفزات الحاثة على العمل الجاد والمثمر”.

أخبار دزاير: فتحي. ب

 

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره