fbpx

الفريق أحمد قايد صالح : المسار الانتخابي هو المفتاح الأساسي لحل الأزمة ولا تلاعب إطلاقا مع المصلحة العليا للوطن

أكد اليوم الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي في كلمة له أمام إطارات وأفراد الفرقة 40 مشاة ميكانيكية أنه يحرص كل مرة أثناء زياراته للنواحي العسكرية على توجيه خطابات لاطلاعهم على كافة المعطيات بخصوص مستجدات الوضع وكشف التحديات التي تواجهها بلادنا، والمجهودات التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي مع الخيرين من الجزائريين من أجل تأمين حاضر الجزائر ومستقبلها، حيث قال“إن الهدف الأسمى لمضمون الخطابات التي أحرص على توجيهها  انطلاقا من النواحي العسكرية لأبناء وطني الأوفياء والمخلصين عبر كافة أرجاء الوطن، هو مرافقتهم وإطلاعهم، بناء على معطيات، على مستجدات الوضع وعلى ما يجري من أحداث في وطنهم، وإحاطتهم علما بالتحديات التي تواجهها بلادنا وما يبذله الجيش الوطني الشعبي، رفقة كافة الخيرين من أبناء الوطن، من جهود مضنية لتأمين حاضر الجزائر ومستقبلها والسهر على استقرار الوطن وازدهاره، كما أعمل دوما أن يكون محتوى كل خطاب متماشيا ومتطابقا مع الظرف والموقف الذي تمر به البلاد”.

وأضاف الفريق أحمد قايد صالح في كلمته ” والأكيد أن التحضيرات الجارية استعدادا للانتخابات الرئاسية المقبلة، التي حُـدد موعدها كما تعلمون جميعا في 12 من شهر ديسمبر القادم، قد انطـلقت فعليا وميدانيا عبر الحرص على توفير كافة الشــروط اللازمــة والعـــوامل المـلائمة للـسير الحـسن لهذا الاستحقاق المصيري في حياة الأمة، من خلال تكـييف القانون العضـوي للانتخابات وتعـديله بمـا يتمـاشى والطموحـات المـشروعة لشعبنـا الأبـي وكـذا إنشاء السلطة الوطـنية المسـتقلة للانتـخابات، الذي يعتبر حدثا بارزا في مسار الخروج من الأزمة، حيث تم منح هذه السلطة كافة الصلاحيات التي تخولها التكفل، دون سواها، بجميع مراحل العملية الانتخابية، وهو أمر تعيشه بلادنا لأول مرة، ويعتبر قفزة نوعية في مسار البناء الوطني تضفي المزيد من المصداقية والشفافية على العملية الانتخابية، ولا يفوتني في هذا المقام التنويه مجددا بروح المسؤولية والالتزام المخلص الذي تحلى به طاقم هذه السلطة، بما يجعل من هذا الموعد الانتخابي الهام محطة أساسية ينتظرها الشعب الجزائري بحماس وسيكون هذا الموعد التاريخي عرسا للجزائر ولأبنائها المخلصين، على درب الحل الدستوري للخروج من الأزمة، وستتخذ القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، في القريب العاجل، كافة الإجراءات اللازمة التي تمكن المواطنين من ممارسة حقهم الانتخابي في جو من الطمأنينة والسكينة وفي أحسن الظروف الأمنية.

وفي هذا الصدد تحديدا، يبرز تمسكنا الدائم بالمسار الدستوري وحرصنا على الاحترام الكامل والوافي لقوانين الجمهورية، وخط سيرنا الذي لم ولن نحيد عنه إطلاقا مهما كانت الظروف والأحوال، لأنه المسلك الوحيد الآمن الذي تتحقق به الغايات الكبرى المنشودة ويتوقف عليه مستقبل البلاد”.

وشدّد الفريق احمد قايد صالح أن الخط الوطني لا يعجب الشرذمة التي تسعى بكل الوسائل إلى عرقلة المسار الانتخابي، محذرا أن من يقف وراء عرقلة هذا المسار سيلقى جزاءه العادل والرادع طبقا للقانون، حيث أوضح ” هذا الخط الوطني الذي لا يعجب الشرذمة التي تحاول بكل الوسائل والسبل عرقلة هذا المسار الانتخابي الذي يبقى المفتاح الأساسي لحل الأزمة التي تعيشها البلاد، وعليه فمن يقف حاجزا أمام هذا الحل الدستوري والمطلب الشعبي ويعمل على عرقلة هذا المسعى الوطني الحيوي بأي شكل من الأشكال، سيلقى جزاءه العادل والصارم بل الرادع طبقا للقانون، فلا تلاعب إطلاقا مع المصلحة العليا للوطن.

وفي هذا الإطار، فإننا على يقين تام بأن الشعب الجزائري، المدرك لمصلحته ولمصلحة وطنه وحجم التحديات المعترضة، سيعرف كيف يخوض هذا الاستحقاق الوطني الحاسم، وسيعرف كيف يرفع التحدي عاليا من خلال المشاركة القوية والمكثفة في هذا الجهد الوطني البناء، وسيقوم بأداء واجبه الوطني بكل حرية وشفافية، في ظل أجواء يطبعها الإدراك العميق لأهمية الحدث ودوره البارز في تحقيق أمال ملايين الشهداء الأبرار وتطلعات أجيال الاستقلال.

إن تمسك الجيش الوطني الشعبي ببلوغ هذه التطلعات المشروعة، هو تمسك عالي العزم ورفيع الهمة، تمليه علينا الصلاحيات الدستورية الصريحة المخولة لقواتنا المسلحة،  وفي هذا الإطار تحديدا، يندرج الحرص على تدعيم كافة مؤسسات الدولة ومرافقتها، وتقديم كافة أشكال الدعم للسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات”.

وجدّد الفريق أحمد قايد صالح على توفير كافة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات الرئاسية، وتأمينها بشكل تام، حيث ذكّر “لقد تعهدنا أمام الشعب الجزائري، بتوفير كافة الظروف الملائمة لإجراء الانتخابات الرئاسية وسنكون بعون الله في الموعد، بتحقيق كافة عوامل الأمن والطمأنينة للشعب الجزائري وتمكينه من أداء حقه وواجبه الانتخابي، وذلك من خلال التحكم الفعلي في الميدان والانتشار الكامل والمدروس لمختلف قوات الأمن في كل أرجاء الوطن، بما يكفل التأمين الكامل للانتخابات الرئاسية، حتى تكون فعلا ثمرة يانعة ومباركة، تكفل بالتالي تجسيد المطلب الشعبي الملح عبر انتخاب رئيس للجمهورية يتمتع بالسند الشعبي القوي الذي يمكنه من أداء مسؤولياته الدستورية الكبرى، وهي مسؤولية في غاية الأهمية، تتوافق تماما مع التطلعات المشروعة للشعب الجزائري، الذي سيكون بكل تأكيد في مستوى عظمة الجزائر وفي مستوى تاريخها الوطني الزاخر بالبطولات والأمجاد”.

 

أخبار دزاير: عبد القادر. ب

 

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره