الفريق أحمد قايد صالح من بشار: حققنا إنجازات عديدة ومعتبرة بكل المقاييس بفضل جهود القيادة العليا للجيش

التقى اليوم الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بأفراد الوحدات المشاركة في تنفيذ التمرين بالذخيرة الحية ” اكتساح 2018″، وشكرهم على المجهودات المبذولة طيلة السنة، خصوصا لتحضير وتنفيذ هذا التمرين، وأكد في كلمة له  “إ ن الأهداف التي نتوخى دوما بلوغها من خلال إجراء مثل هذه التمارين التكتيكية الاختبارية، هي ذات أهمية كبرى بالنسبة للمسار التطويري لقواتنا المسلحة، باعتبارها تسلط الضوء بطريقة سليمة وصحيحة بل وميدانية على مدى التجاوب ما بين الجانب النظري المتمثل في برامج التحضير القتالي وما يكملها في الشق الميداني والتطبيقي المتمثل في الإجراء السنوي لمثل هذه التمارين الميدانية، التي نعتبرها مسلكا ناجحا من مسالك العمل التطويري لقوام المعركة للجيش الوطني الشعبي، والنجاح لا يكون كذلك إلا إذا كان نجاحا ملموسا تسنده النتائج المحققة على أكثر من صعيد”.

وتابع الفريق أحمد قايد صالح بالقول ” فالنهج التطويري المتصاعد هو المقصد الأساسي الذي أولته القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي في السنوات القليلة الماضية عناية كبرى، وقد أثمرت هذه العناية ثمارها المرغوبة، بفضل ما حظي به جيشنا من توجيهات رشيدة ودعم كبير ومستمر من لدن فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، ثمار سمحت وستسمح، بحول الله تعالى وقوته، بإبراز صدق الجهود ومثابرتها في كافة مجالات المهنة العسكرية، جهود استطاعت قواتنا المسلحة، وفي ظرف وجيز نسبيا، أن تحقق بفضلها إنجازات عديدة ومعتبرة بكل المقاييس، إنجازات تحققت في ظل الاعتماد على رؤية واضحة المعالم أنتجت إستراتيجية ذكية الطرح والأبعاد، قوامها وضع الثقة بصفة كاملة ومطلقة في القدرات الذاتية والاعتماد عليها، بعد الله سبحانه وتعالى، في مواصلة طريق الإصرار على النجاح مهما كانت الظروف والأحوال”.

وشدد الفريق أن هذه الإنجازات ما كانت لتتحقق لولا الجهود المتواصلة والتضحيات ” فكل هذه الأعمال الناجحة هي ثمرة بل ثمرات مستحقة لجهود مضنية في الميدان وتضحيات جسام تؤكد بصورة جازمة على ما يزخر به الجيش الوطني الشعبي من طاقات، وعلى صوابية تسخير هذه الطاقات المتوفرة تسخيرا لائقا ينبع أساسا من حسن مسايرة ما نرنو إليه من أهداف مشروعة وطموحة، نريدها دوما بأن تكون متكيفة تكيفا كاملا مع مرتكزات هويتنا الوطنية ذات الخصوصية الذاتية المتفردة من حيث التاريخ والجغرافيا ومن حيث القيم الوطنية الأصيلة والعريقة والمبادئ الثابتة، التي تبقى بصفة مستمرة تجد أمامها العديد من التحديات الحاضرة والمستقبلية التي تتطلب من أجل مواجهتها قوة تحميها وسندا يسندها، وتلكم مهمة قواتنا المسلحة ورسالتها المهنية الأبدية”.

أخبار دزاير: ياسين. ص

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره