fbpx

الفريق أحمد قايد صالح: نحث المواطنين على التجند لإنجاح الرئاسيات وستجري في ظروف مغايرة

شدّد اليوم الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أن محاولات العصابة وأذنابها لعرقلة المسار الانتخابي عبر المغالطات والدعاية المغرضة سيبوء بالفشل، مشيرا إلى أن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي بمرافقتها للمسيرات الشعبية أسقطت قناع هذه الشردمة، وفضحتها أمام الرأي العام، حيث أكد ” إن محاولات العصابة وأذنابها لعرقلة المسار الانتخابي من خلال نشر المغالطات والدعاية المغرضة بخصوص حرصنا على تسريع وتيرة الأعمال للتوجه نحو الاقتراع، الذي لا علاقة له بالتسرع، ستبوء بالفشل لأنها تحمل في طياتها تناقضات صارخة تفطن لها الشعب وأدرك ضرورة الذهاب في أقرب الآجال إلى انتخاب رئيس جمهورية باعتباره الملاذ الوحيد للخروج بالبلاد إلى بر الأمان”، مضيفا إن القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي، بمرافقتها للمسيرات الشعبية السلمية وتحديد معالم طريق إجراء رئاسيات حرة وشفافة، قد أجبرت هذه الشرذمة على إسقاط القناع ومكنت الرأي العام من كشفها ومعرفة المصالح التي تدافع عنها هذه الأخيرة ولصالح أي أجندة تعمل”.

ودعا الفريق أحمد قايد صالح في كلمة توجيهية له بالقطاع العملياتي الجنوبي بتندوف الجزائريين إلى التجند وبكثافة لإنجاح الاستحقاقات الرئاسية القادمة، بهدف انتخاب رئيس جديد تكون له الشرعية الكاملة لتجسيد طموحات الشعب، مشيرا إلى أن الانتخابات الرئاسية هذه المرة ستجري في ظروف مغايرة نتيجة الإجراءات الجديدة المتخذة بتحييد الإدارة،حيث قال ”  وإننا نحث المواطنين على التجند المكثف حتى يجعلوا من هذا الموعد نقطة انطلاق لمسعى تجديد مؤسسات الوطن، ويعملوا على إنجاح هذا الاستحقاق الانتخابي الذي سيسمح بانتخاب رئيس جديد، تكون له الشرعية الكاملة لرئاسة البلد وتجسيد طموحات الشعب”.

وتابع الفريق أحمد قايد صالح ” ولن نمل من التذكير بأن هذا الاقتراع سيجرى في ظروف مغايرة تماما لما سبق من مواعيد انتخابية، لكون هذا المسار الانتخابي لم يعد من صلاحيات الإدارة، بل سلطة مستقلة تتكفل بتنظيم كل مراحل العملية الانتخابية، وفقا لما يخوله لها القانون، وتضمن شفافية الاقتراع ومصداقيته”.

أخبار دزاير: عبد القادر. ب

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره