القيادي في الأفلان ” عبد الحميد سي عفيف ” لأخبار دزاير : حملة التوقيعات أسقطت أقنعة أصحاب المواقف المتذبذبة ولهذه الأسباب أدعم الدكتور جمال ولد عباس !

شدّد رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية بالمجلس الشعبي الوطني عبد الحميد سي عفيف في تصريح خص به أخبار دزاير عن فشل حملة التوقيعات التي بادرت إليها بعض الأطراف، مؤكدا على ضرورة تحقيق الاستقرار داخل صفوف الحزب خصوصا في المرحلة الراهنة، حيث قام ببعث رسالة إلى ” أعضاء اللجنة المركزية وخاصة المخلصين والغيورين على الحزب وعلى استقراراه، احتراما لفخامة الرئيس، رئيس الحزب والأمين العام”، دعاهم فيها إلى عدم الانسياق وراء هذه التحركات.

 

 

وأوضح رئيس لجنة الشؤون الخارجية في تصريحه أن ” حزبنا ليس في حاجة إلى اللاستقرار، بل العكس، فهو في حاجة إلى التماسك وتوحيد الصفوف والالتفاف حول القيادة التي زكاها فخامة الرئيس الذي نكن له كل التقدير والاحترام”

وحول رده عن موقفه من حملة التوقيعات التي باشرها البعض قبل أيام ، رد القيادي في حزب جبهة التحرير الوطني عبد الحميد سي عفيف ” أنا أعتقد شخصيا وانطلاقا من تجربتي أن مثل هذه المبادرات والتصرفات مبنية على نية التموقع لا لصالح الحزب، لأن دورة اللجنة المركزية من المفروض أنها تدرس الملفات الراهنة، وخاصة التي تندرج في كيفية تقوية الصفوف والتحضير للاستحقاق الهام والمصيري”، وأضاف ” للأسف فالبعض يريدون جعل هذا اللقاء مطية للوصول إلى القيادة”.

وحذّر رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون والجالية من هذه الحملة بالتأكيد ” نحن لدينا تجارب وندرك خطورة مثل هذه المبادرات، لذا أنا حليف الاستقرار والتقويم ومع الذهاب كمناضل واحد إلى هذا الاستحقاق الهام”.

ودافع عبد الحميد سي عفيف بقوة عن الأمين العام للحزب الدكتور جمال ولد عباس، فـ ”  حصيلته إيجابية على عدة أصعدة، فقد عرف كيف يتجاوز الأزمة السياسية الخانقة التي كان يتخبط فيها الحزب، ورغم هذه الظروف الصعبة عرف كيف يُجند القواعد النضالية  واستطاع استقطاب أصوات المواطنين للحفاظ على المرتبة الأولى في التشريعيات، واكتساح أغلب المقاعد والمناصب في الاستحقاقات المحلية”.

وقال أحد أهم مهندسي الحركة التصحيحية العام 2004، أنه سيعمل على دعم ” الأخ الأمين العام وتقديم كل الإعانة له من أجل الفوز في انتخابات التجديد النصفي لمجلس الأمة خلال هذه السنة، والدخول بقوة في الاستحقاقات الكبيرة والمصيرية”.

وبخصوص تعليقه حول من يقف وراء مبادرة جمع التوقيعات للإطاحة بالأمين العام الحالي جمال ولد عباس، رد بكل صراحة ” أن هذه الفرصة سانحة لإسقاط كل الأقنعة التي كانت لها مواقف متذبذبة باعتماد مبدإ ” رجل في القيادة ورجل خارجها “.

وأعرب عبد الحميد سي عفيف والذي يعد أحد الأرقام الصعبة في الحزب العتيد أن هذا المسعى ” فاشل تماما لأنه لابد أن نشير إلى أن المسؤول الوحيد الذي له صلاحيات تقدير الوضع واتخاذ أي قرار يراه مناسبا هو فخامة الرئيس، رئيس الحزب، كما أن هذه المناورات والتحركات مرفوضة بشدة من طرف أغلب القياديين والمناضلين”.

أخبار الجلفة: كريم يحيى

 

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره