fbpx

الكاتبة والمصورة رحمة مشطر لـ أخبار دزاير : كتبي مزيج من ألم وأمل في نفس الوقت

رحمة مشطر خريجة قسم الإعلام وصحفية سابقة في عدة جرائد من مواليد جوان 1993 مصورة هاوية، قارئة ومشروع أديبة، أما رحمة الكاتبة فما أنا إلا كاتبة مبتدئة مشاركة بقصة قصيرة في كتاب متميزون الصادر عن دار أجنحة وبخاطرة في كتاب نفحة روح تفتح قلبها لـ أخبار دزاير عن مسيرتها مع الحرف.

كيف كانت بدايتك مع الكتابة؟

كنت أكتب منذ كنت في الثامنة من عمري، وقد شاركت في المسابقات الأدبية المدرسية وكنت الحائزة على المراتب الأولى دائما بفضل من الله تعالى ، ثم اتجهت إلى كتابة الأشعار والخواطر ثم القصص القصيرة وقد نشرت لي العديد منها في الجرائد والمجلات الورقية وكذا الإلكترونية وكنت أنوي بذاك الوصول إلى عالم الرواية والذي يتطلب رصيدا لغويا وتمرينات عدة من أجل وضع خطة أو حبكة مشوقة.

من اكتشف فيك موهبة الكتابة؟ ومن شجعك؟

كانت عائلتي هي الحافز والمؤثر الوحيد لي في مسيرتي الأدبية التي لن تكون لها نهاية إن شاء الله بحكم أنني ترعرعت في عائلة كثيرا ما تميل إلى الأدب، وإن صح التعبير فقد كبرت في بيت من الكتب.

ما هو برنامجك في أول مشاركة لك في سيلا؟

كانت لي جلسة توقيع مع دار المثقف لتوقيع كتابي الموسوم بـ “أنت خيبتي الأولى” ، ثم مع دار الماهر لتوقيع مولودي الأدبي الثاني تحت عنوان “اعترافات خائن.

ما هو تقييمك للإقبال على الصالون؟

كان إقبالا هائلا حيث توافدت الحشود من مختلف الشرائح.

هل تعتقدي أن الرواية في تطور كبير وإن وسائل التواصل سمحت بإبراز أقلام جديدة؟

أكيد فلوسائل التواصل الاجتماعي فضل كبير لإبراز بعض المواهب وكذا لمنح فرص للدفينة منها، خاصة وأن إبداعات الشباب في تطور مستمر ملحوظ مشرف، فهناك من جعله شغفه في الكتابة مبدع وفنان.

من من الكتاب الذين تعتبرينه مثلك الأعلى؟

أقرأ كثيرا لأحلام مستغانمي فأسلوبها ساحر، وأيضا لندى ناصر وكذا لأجاثا كرستي وبعض المبدعين الشباب.

هل تحتفظين بكتاباتك الأولى؟

 أكيد أحتفظ ببعض منها فهي بالنسبة لي كنز وهي بدايتي أيضا.

هل شاركت في مسابقات من قبل؟

شاركت في الكثير من المسابقات الأدبية وكنت رابحة والحمد لله فقد أدمنت طعم الانتصار.

كتابك “أنت خيبتي الأولى” لو تطلعينا أكثر على تفاصيله؟

كتابي الموسوم بـ أنت خيبتي الأولى عبارة عن خواطر عالجت فيها قضية طلاق كان من ضحاياها فتاة استنزفتها الحياة، إذ كانت ضحية هذا الزواج الفاشل والذي كما ذكرت في الكتاب هذا الزواج الذي يستمد فشله من والدها فكما ألت الأمور إلى الإصلاح ولم الشمل رحل وابتعد غير مكترث بما ترك من خلفه من خراب ودمار، وأردت من خلال هذا الكتاب أن أوجه رسالة لكل أب يريد الانفصال عن زوجته بأن يرحم أكباده فالحياة قاسية والطلاق أقسى وأن يتريث ويفكر مليا قبل أن يتخذ قرارا أحسبه جائرا كهذا، فالطلاق أبغض الحلال عند الله ومن جهة أخرى فهناك من أطلق على هذا الكتاب بالكتاب الهدية فقد وزعت جميع النسخ بالمجان فقد أردت أن تكون تجربتي الأولى مع الأدب كهدية مجانية، على الأقل إن لم أوفق في خط كتاب يستحق القراءة أوفق في إدخال السرور على قارئ اعتذر عليه اقتناء كتابي لظروف مادية ربما.

كما أعتبر كتابي هذا مزيج من ألم ومن أمل في نفس الوقت وهو جرعة سعادة وتحفيز للبعض، فالطلاق لا يعني نهاية العالم إذ نشهد أن لنا في مل بداية أخلى بداية وأن لله حكمة ما من خلال الأقدار التي توجعنا وتلحق بقلوبنا أذى.

أما عن كتابي الثاني بعنوان اعترافات خائن وهو مجموعة قصصية قصيرة تحدثت فيها عن مواضيع مختلفة من خلالها أبرزت أن الخائن ستعود إليه خيانته وان بلغ الجبال طولا، كما حرصت على أن تشترك تلك القصة في نهاية واحدة.

هل تتبعين طقوس معينة للكتابة؟

أكتب عادة في مكان يسوده الهدوء والقليل من الموسيقى الهادئة والضوء الخافت هذه كل طقوسي.

هل هناك مشروع آخر؟

طبعا فقد أنهيت رواية في ” الأيام الماضية” والتي تعد كأول تجربة لي في عالم الرواية بعد تجارب لي مع الخواطر والنصوص والقصص القصيرة، فأنا أرى أن الرواية تحتاج إلى دراية كبيرة من خلال اختيار حبكة مناسبة وشخصيات تتماشى وإياها وهذا يتطلب رصيدا لغويا لابأس به، والذي يكسبه القارئ من خلال المطالعة وكذا تدريبات على القصص القصيرة ثم الانتقال إلى الرواية، وقد عالجت في روايتي هذه موضوعا لطالما أرق المجتمعات العربية المسلمة وهي الخيانات الزوجية الناجمة عن إهمال الزوجة لزوجها واضطرارها لتوزيع اهتماماتها على المسؤوليات الأخرى، أو أن هذا عائد إلى الفطرة التي بثها الله في الرجل وهي عدم اكتفائه بأنثى واحدة مما أجاز له الزواج من أربع على أن يعدل بينهن غير أنه لا يفعل ذلك، بل يلجأ إلى أن يتخذ خليلة له يسد بها الفراغ الذي تركته له زوجته، وهل من الممكن أن ينحاز قلب رجل متزوج إلى غير زوجته، وهل الارتباط برجل متزوج أمر صعب ؟ وهل الحب مباح في هذه الحالة ؟ وكيف للرجل الخائن أن يتقمص دور الزوج الوفي لزوجته والحبيب الرقيق لحبيبته.

كل هذه الأسئلة ستجدون أجوبتها في روايتي خال صدورها إن شاء الله والتي أبحث لها عن دار نشر تسعى إلى خدمة الأدب قلبا وقالبا إليكم مقتطف منها:

“أنت تعلم أنني امرأة متسلطة تعشق بتملك وتعشق التملك مشبعة بالغيرة والحب مثخنة بالمشاعر والأحاسيس والتي لن تقبل بالإنصاف قط والتي يستحيل أن تقبل بمخلوق من جنسها نفسه أن يشاركها فيمن تحب والتي بدورها لن تشارك امرأة غيرها في الرجل نفسه”

كما سأباشر في عمل جديد الأسبوع المقبل، حيث سيكون عملا مشتركا وسأعلن عليه لاحقا.

 سؤال تمنيت لو سألناه ما هي إجابتك عليه..

كيف تختارين عناوين كتبك؟

أضع العنوان بعد أن انهي العمل وأغيره مرات ومرات لأحصل على عنوان مناسب.

كلمة ختامية.

أشكر الصحفية رفيدة براهمي التي حاورتني وكل المتابعين وخاصة مشجعتي وسندي وجيشي الوالدة الكريمة.

لـ أخبار دزاير: حوار/ رفيدة براهمي

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره