fbpx

المجلس الشعبي الوطني يستنكر تدخل البرلمان الأوروبي في شؤون الجزائر الداخلية

استهجن المجلس الشعبي الوطني في بيان له لائحة البرلمان الأوروبي حول ” وضعية الحريات في الجزائر”، واعتبر ما حدث اليوم الخميس 28 نوفمبر 2019، في ستراسبورغ، “تدخلا سافرا في الشؤون الداخلية واستفزازا للشعب الجزائري ويرفض رفضا قاطعا أي تدخل من أي هيئة كانت في الشؤون الداخلية لبلادنا.”

وجاء في البيان أنه “في الوقت الذي يتأهب فيه الجزائريون للتوجه نحو صناديق الاقتراع من أجل اختيار رئيس للجمهورية بعد حراك سلمي والمرافقة باحترافية عالية من الجيش الوطني الشعبي ومختلف الأسلاك الأمنية قل نظيره، وبعد استكمال الأدوات القانونية والهياكل التنظيمية التي تضمن الحرية والشفافية والنزاهة للعملية الانتخابية في مسار ديمقراطي يعبر عن حجم التغيير الذي تعرفه الجزائر، في هذا الوقت بالذات، تأتي لائحة البرلمان الأوربي حول واقع الحريات في الجزائر.”

و ذكّر  البيان في هذا الصدد، بأن “الجزائر تحترم كل المواثيق الدولية وتلتزم بها ونرفض جملة وتفصيلا كل الأكاذيب والافتراءات التي تنسب للقوانين الجزائرية خاصة فيما يتعلق بموضوع الحريات في الجزائر لا سيما حرية التظاهر السلمي وحرية الرأي و حرية الإعلام والحريات الدينية التي يكفلها القانون، حيث أن الدستور يمنع المساس بحرية المعتقد وحرمة حرية الرأي، ويضمن حرية ممارسة العبادة في ظل احترام القانون، وكذا ممارسة الشعائر الدينية في إطار أحكام الدستور والقوانين والتنظيمات السارية المفعول، كما تضمن الدولة التسامح والاحترام بين مختلف الديانات.”

أخبار دزاير: ياسين.ص

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره