المحكمة العليا تعلن متابعة شكيب خليل في ملفين وهو يؤكد احترامه للعدالة والتزامه الصمت

أوضح بيان صحفي صادر عن المحكمة العليا أنه بتاريخ اليوم ” أحيلا على المحكمة العليا ملفا متابعة خاصين بالوزير السابق محمد شكيب خليل ومن معه، بسبب أفعال تتعلق بمخالفة القانون الخاص بالصرف وحركة رؤوس الأموال من وإلى الخارج”، إضافة إلى ” إبرام شركة سوناطراك لصفقتين بكيفية مخالفة للقانون مع شركتين أجنبيتين، وتبعا لذلك، فقد اتخذت الإجراءات المنصوص عليها في المادة 573 من قانون الإجراءات الجزائرية المتعلقة بامتياز التقاضي”.

وقد علق الوزير الأسبق للطاقة في سؤال لأحد متابعيه بصفحته الفيسبوكية حول القضية بالتأكيد على التزام الصمت ” لأن الملف أحيل إلى المحكمة العليا يتوقف علي الجميع أن نحترم العدالة وملتزم الصمت”.

ورد على تعليق آخر ” للأسف ..في حقيقة الحال نحن في وقت حرج ووضع غير ملائم لكيل الإتهامات والطعن في شرف الآخرين …

والشتم والسب ليس من الأخلاق والفضائل ….لمن يتقي الله…أما وأن تتهم وتقذف …فعلى المدعي البينة …والبرهان …

فوطننا اليوم وفي هذا الوقت العصيب هو في غنى عن أمور كهاته بل عين الصواب هو الحوار في كيفية الخروج من هاذا النفق المظلم وإيجاد الحلول الناجعة والناجحة في أقرب وقت ممكن …ليس من أجلك ولا ن أجلي لكن ..لضمان مستقبل من نعتقد أنهم أبنائنا …من أجيال المستقبل….

تحية حارة للجميع …وعاشت الجزائر حرة مستقلة”

كما دافع الدكتور شكيب خليل في تعاليق سابقة على عدد من إنجازاته لصالح الجزائر ومواطنيها بالإشارة ” لقد قمت بجلب دفع للخزينة العمومية يفوق مبلغ 1000 مليار دولار، و من فضلكم لا تقولون لي بأن ذلك يرجع لسعر البترول لأن الإنتاج قفز إلى 1.4 مليون برميل / اليوم الواحد بعد أن كان لا يتعدى 0.8 في السابق، كما أن فترة رئاستي لمنظمة “”الأوبيب”” في ديسمبر 2008 بوهران كان لها الفضل في اتخاذ القرار التاريخي بتقليص الإنتاج ب 4.5 مليون برميل / اليوم ، و هذا تفاديا لأي تراجع في الأسعار.

كما ساهمت في تحقيق مداخيل أخرى للجزائر بقيمة 17 مليار دولار إلى يومنا هذا بفضل الإجراء القانوني الذي قمنا باتخاذه بما يسمى “”الضريبة على الأرباح الإستثنائية””.

أنجزت أيضا كافة محطات تحلية مياه البحر التي أصبح عددها 13 محطة بطاقة إنتاجية تقدر بــ2 مليار لتر / يوميا، ما سمح بسد الإحتياجات الإستهلاكية لــ20 مليون نسمة من الشعب الجزائري”.

أخبار دزاير: ياسين. ص

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره