fbpx

الوزير الأول نور الدين بدوي يهنيء البطلين توفيق مخلوفي ووليد بيداني (رسالة)

وجه أمس الوزير الأول نور الدين بدوي رسالة تهنئة إلى كل من البطلين الجزائريين توفيق مخلوفي صاحب الميدالية الفضية لسباق 1500م في مونديال الدوحة ( قطر) و الرباع وليد بيداني صاحب الميدالية البرونزية في مونديال رفع الأثقال بباتايا (تايلاندا)، قرأها نيابة عنه مدير ديوان الوزارة الأولى” عبد الحكيم شاطر”، وذلك  في حفل نظم على شرف الرياضيين بالمركز الدولي للمؤتمرات عبد اللطيف رحال بالجزائر العاصمة، بحضور العديد من أعضاء الحكومة، حيث تلقى البطلان الجزائريان بالمناسبة جوائز مالية من قبل الحكومة .

وهذا نص الرسالة :

 

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة

و السلام على أشرف المرسلين

 السيدات والسادة الوزراء

السيد رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية

السادة رؤساء الفيدراليات الوطنية،

السادة رياضيو النخبة المتألقون في البطولات العالمية

السيدات والسادة أعضاء الأسرة الرياضية الوطنية

أسرة الإعلام،

أيها الجمع الكريم.

 

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته،

 

إنني جد سعيد بأن تتوج بلادنا مجددا وترفع رايتها سامقة في المحافل والمنافسات العالمية، بفضل أبنائها وبناتها الذين أصبحوا خير سفراء لبلادهم، وأعطوا المثل وكانوا المثال عن رفع التحديات بمستوى عال من الاحترافية وكسروا العقبات اليومية والروتينية فشحذوا الهمم ووضعوا القمة نصب أعينهم.

إنني أتحدث عن رياضيينا من النخبة، الذين فجروا طاقاتهم وآمنوا بقدراتهم وأمام منافسين من خيرة ما أنجبت الدول، قد برزوا وتفوقوا بالعمل والجهد الشاق طيلة أعوام، فنكن لهم كل التقدير والعرفان، وهم بذلك يبعثون برسالة أمل تحمل في طياتها ما مفاده أن المستحيل ليس بجزائري، وهي قيمة عظيمة وعاها وعرفها أبناء وبنات هذا الوطن الواحد جيلا بعد جيل، وساهموا في ترسيخها ولعل الثورة المجيدة التي نحن على أبواب الذكرى 66 لاندلاعها، لخير دليل على ذلك، والتاريخ يعيد نفسه اليوم ونحن أمام بناء الجزائر الجديدة بكل رصانة ومسؤولية وبحماية جيشنا الوطني الشعبي سليل جيش التحرير الوطني.

فأفراح بلادنا هذا العام متواصلة، فبعد التتويج التاريخي بالكأس الإفريقية عن جدارة واستحقاق، ها نحن اليوم نقيم هذا الحفل التكريمي لاثنين من خيرة رياضيي الجزائر والذين شرفاها في عديد المرات، وأخصهما بالذكر البطلين العالميين توفيق مخلوفي عن ألعاب القوى ووليد بيداني عن رفع الأثقال، والذين رفعا العلم الوطني عاليا في البطولتين العالميتين لألعاب القوى ورفع الأثقال لهذه السنة 2019، فكنتم خير خلف لخير سلف ممن كتبوا اسم الجزائر بأحرف من ذهب ورفعوا رايتها في أكبر المنافسات العالمية كحسيبة بولمرقة ونور الدين مورسلي ونورية مراح بن نيدة والمرحوم حسين سلطاني، وغيرهم مما أنجبت الجزائر.

فأهنئهم باسمي الخاص وباسم الحكومة على نتائجهم المشرفة، والتي تزيد من تألق بلادنا وتعزز حضورها في المحافل والبطولات ذات المستوى جد العالي، وعلى جدهم ومثابرتهم كونهم عرفوا كيف يعانقوا رسالة شهدائنا الأبرار في الدفاع عن الراية الوطنية، رمز وحدتنا الوطنية، فحري بالجميع، كل من موقعه أن يعي ثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه لتشريف بلادنا والدفاع عن ألوانها.

إننا في الحكومة ندرك كل الإدراك أهمية الإعتناء بالكفاءات الشبانية الرجالية والنسوية في مختلف الاختصاصات الرياضية، وتخصيص لهم كل الدعم اللازم لمرافقتهم ومرافقة تألقهم بل وإيلائهم العناية الخاصة نظير جهدهم ونتائجهم سواء أكانت محلية أو جهوية أو وطنية أو قارية أو عالمية، وقد كلفت وزير الشباب والرياضة من أجل إعادة النظر في سياسة بلادنا لتحضير النخبة وأن تذهب المرافقة والدعم والاهتمام الأكبر الذي تقدمه السلطات العمومية لمن يحقق نتائج أفضل، مع إتاحة الفرص لكل أبناء الوطن وفقا لقواعد عادلة وشفافة واحترافية، إحقاقا للإنصاف وتكافؤ الفرص، وهو ما نصبوا إليه جميعا.

شكرا على كرم الإصغاء والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

الوزير الأول

نور الدين بدوي

 

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره