fbpx

بهاء الدين طليبة في توضيح للرأي العام: نجلا ولد عباس طلبا مني 07 ملايير سنتيم وما أتعرض له مؤامرة كيدية !!

بعث النائب عن حزب جبهة التحرير الوطني ” بهاء الدين طليبة ” بيانا صحفيا إلى وسائل الإعلام، تضمن توضيحات بشأن أسباب رفع الحصانة البرلمانية عنه، وتمسكه بعدم التنازل عنها، حيث فجّر النائب بهاء الدين طليبة فضيحة مدوية، تتعلق بولدي الأمين العام الأسبق للحزب جمال ولد عباس.

وذكر النائب في بيانه أنه ” بتاريخ 04 سبتمبر تم استدعائي من قبل السيد قاضي التحقيق بمحكمة الشراقة، كما هو معمول به، علمت أنه يتعلق بالشكوى والبلاغ الذي تقدمت به سنة 2017 ضد كل من مهدي ولد عباسي والوافي ولد عباس نجلي جمال ولد عباس الأمين العام الأسبق للحزب ومن معهم من شركائهم، تم سماعي كشاهد حول الوقائع التي كنت فيها ضحية “.

وتابع النائب بهاء الدين طليبة في بيانه ” في خضم التحضير لتشريعيات 2017، تقرب مني الوافي ولد عباس وطلب مني إعطاءه رقم هاتفي الشخصي، وبعد أيام قليلة زارني برفقة أخيه مهدي ببيتي المتواجد بنادي الصنوبر، وطلب مني تسليمه مبلغ 07 ملايير سنتيم لأكون على رأس قائمة المترشحين للحزب بعنابة، مباشرة بعد هذه الواقعة أخطرت بها مصالح الأمن التي قامت بالتحريات اللازمة في مثل هذه القضاياـ كانت النتيجة أم تم القبض على الفاعلين كما تناوتموه في وسائلكم الإعلامية، متلبسين في مسكنهم (شالي) المتواجد بنادي الصنوبر وبحوزتهم مبالغ مالية معتبرة بالعملة الجزائرية والعملة الصعبة، وملفات ترشح العديد من الأشخاص كانت تستعمل لابتزازهم”.

وأردف النائب طليبة أنه ” على إثر معاينة هذه الجريمة من قبل المصالح المختصة لاذ الأشخاص المذكورين سابقا بالفرار إلى الخارج على أن يعودوا إلى أرض الوطن بعد أن يقوم جمال ولد عباس بالتدخل قصد إخماد القضية “.

وأكد النائب بهاء الدين طليبة أن تدخل جمال ولد عباس كان مجديا، “إذ لم تعرف هذه التهم مجراها القانوني الطبيعي وتم حفظ الملف ولم يتم تقديمهم للعدالة من تاريخ وقوع الجريمة في 2017 إلى غاية جوان 2019″.

واعتبر النائب أن ما حدث له يتعلق بمؤامرة كيدية من طرف جمال ولد عباس الذي أحاله إلى لجنة التأديب سابقا، معتبرا أن ما تعرض له من تشهير ومضايقات ” لا يعدو أن يكون إلا مناورات تقوم بها أذناب العصابة لمساس بكل من يتعرض سبيلهم، مع العلم أن ما قمت به من إبلاغ لإفشال مخططات العصابة كان في سنة 2017، وهي السنة التي كان جمال ولد عباس والعصابة التي ينتمي إليها في أوج القوة والتسلط “.

واختتم بهاء الدين طليبة بيانه إلى الرأي العام والمؤرخ في 10 سبتمبر الحالي بتساؤل ، “فكيف لي أنا المبلغ، الشاكي  والمتعاون مع مصالح الضبطية القضائية، يُطلب رفع الحصانة عني ؟”

أخبار دزاير: عبد القادر. ب

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره