تبون واللحم، بقلم: موهوب رفيق

مع بداية الحملة، لابد من البحث والتقرعيج في سير المترشحين للرئاسة، أولهم سيكون عبد المجيد تبون الذي حفظ القران كاملا  وهو صغير ، وعمه لديه مخبزة بالمشرية، وعمل تاجرا للجملة  قبل استدعائه كوال في الجلفة، ثم انتزع الكادر  الذي يحمل صورته من قصر الدكتور سعدان وابنه مسجون في قضية البوشي.

صخشيا ،أول مرة اسمع عن علاقة  المترشح الرئاسي عبد المجيد تبون باللحم، اين قال ذات مرة انه سيبقى وفيا للافلان وللرئيس ولا يمكن فصل اللحم عن الجلد. واقسم  باغلظ الايمان ان برنامج فخامته سيستمر مهما كان ويكون .. والشعب المغبون يتبع الجلد المنفوخ تبا لنا من ساذجين.

وجب شكر المجلس الدستوري الذي ازاح من الطريق مترشح قال لهم انه سيؤكل البيفتاك مباشرة بعد فوزه بكرسي المرادية.

ويتزامن الحديث عن اللحم مع الوعود الوردية التي يطلقها المترشحون للرئاسة حيث قال اغلبهم انه سنة 2020 لن يكون فيها فقراء … لكن كيف الحل الوحيد انهم سيقتلوننا جميعا بعدما اصبح شبابنا طعما للقرش والموت يخطف صغارنا قبل كبارنا.

الشعار الابرز لدى تبون هو ارجاع ” اللحمة” بين الشعب والوطن، صحيح الشعب الجزائري لا ياكل اللحمة وترك له العظمة من عام الى عام اخر ، وفي الزرد والهرد في الزوايا التي بدا منها تبون حملته.

تبون هو الشخص الوحيد الذي يعرف المودباص الخاص بالاموال المهربة وحينما يجدها سناكل اللحم بدون عظم.

بقلم: موهوب رفيق

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره