تعزيز سبل التعاون والتنسيق ضمن آلية الأفريبول محور أشغال الجمعية الثالثة بالجزائر

أكد اليوم وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية صلاح الدين دحمون خلال إشرافه على الافتتاح الرسمي لأشغال الجمعية العامة الثالثة للأفريبول أن هذا الاجتماع يندرج في إطار برنامج عمل الأفريبول الذي تم اعتماده خلال الجمعيات العامة السابقة والذي سمح ببلورة تصور استراتيجي شامل وموحد يأخذ بعين الاعتبار كل التهديدات الأمنية التي تترصد بالقارة الإفريقية، مشددا على أن الدولة الجزائرية حريصة على امن واستقرار وتطور القارة الإفريقية وتولي أهمية بالغة لآلية التعاون الشرطي الإفريقي والتي هي أداة تعاون دولي في غاية الأهمية لمجابهة المخاطر الجديدة والجرائم الناشئة التي باتت تهدد الأمن والسلم بصفة جماعية كالإرهاب والجرائم المنظمة ذات الصلة والتي أصبحت آفة عالمية لم تستثن أي بلد.

وقد ركز  يورغن شتوك الأمين العام للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (أنتربول) في مداخلة له على الجهود التي تقوم بها هيئة الأفريبول في مجال تعزيز التعاون الشرطي الدولي والإقليمي ذات الاهتمام الأمني المشترك، حيث أشاد بهذه المجهودات، في وقت  أبرز  إسماعيل شرقي، مفوض السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي الدور الفعال الذي تقوم به هذه الهيئة في المساهمة في توحيد الرؤى وتضافر جهود أجهزة الشرطة بالدول الإفريقية لمجابهة كل أشكال الجريمة.

ومن جهته، أوضح “خليفة أونيسي” المدير العام للأمن الوطني ورئيس الجمعية العامة الأفريبول في كلمته ”  أن تنمية القارة الإفريقية يضل مرتبطا بمدى قدرة توفير أحسن ظروف الأمن والاستقرار لبلدان القارة، مضيفا أن هذا اللقاء الهام يشكل فرصة لمناقشة وتبادل الآراء بين ممثلي أجهزة الشرطة في البلدان الإفريقية”، مؤكدا أن العمل يظل متواصلا في مجال التكوين خصوصا عبر إنشاء أرضية للتكوين التخصصي عن بعد لتعزيز القدرات الكفاءات الشرطية الإفريقية وصياغة دليل مرجعي لصالح احترام القيم الأخلاقية وترسيخ حقوق الإنسان.

وأشار بيان خلية الاتصال والصحافة بالمديرية العامة للأمن الوطني إلى أنه ” بعد مراسم الافتتاح الرسمي للجمعية العامة الأفريبول، تواصلت الأشغال في يومها الأول، في جلسات مغلقة بين ممثلي أجهزة الشرطة الأفارقة، حيث سيتم مناقشة عدة مواضيع ذات الصلة بالعمل الشرطي في أفريقيا والسعي لتعزيز سبل التعاون والتنسيق ضمن آلية الأفريبول بهدف التصدي لمختلف التهديدات التي تواجهها المجتمعات الأفريقية، على أن يعرف اليوم الثاني صياغة النتائج والتوصيات التي سيخرج بها المشاركون بما يعزز الآلية ويرسم الإستراتجية بالأولويات، من أجل تعزيز فرص التعاون الفعال في منع ومكافحة مختلف أشكال الجريمة المنظمة عبر الوطنية ، بما في ذلك الإرهاب والتطرف العنيف والجرائم الناشئة”.

وللتذكير،  فقد حضر أشغال افتتاح فعاليات أشغال الجمعية العامة الثالثة للأفريبول كل من إسماعيل شرقي مفوض السلم والأمن بالاتحاد الإفريقي، و خليفة وأنيسي المدير العام للأمن الوطني، رئيس آلية التعاون الشرطي الإفريقي الأفريبول، يورغن شتوك، الأمين العام لمنظمة الأنتربول وممثلين عن الهيئات الشرطية الدولية والإقليمية إلى جانب مدراء أجهزة الشرطة بالدول الإفريقية.

أخبار دزاير: عيسى. ض

 

 

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره