خنشلة : صفحات فيسبوكية ساهمت في تشكيل ارضية خصبة لنشر ثقافة العمل التطوعي

أحدثت وسائل التواصل الاجتماعي تغييرات جذرية في حياتنا اليومية، وتحولا على جميع الاصعدة،حيث فتحت هذه الاخيرة المجال للارتباط بمختلف الانشطة الانسانية كما نجحت الى حد كبير في فتح فرص جديدة امام الافراد للتفاعل وخلق علاقات اجتماعية افتراضية يمكنها حتى أن تتخطى حدود الشاشة.

ومع توفر وسائل الاتصال الكثيرة اليوم اصبح استخدامها في شتى المجالات الحياتية ضرورة لابد منها، بما فيها المجال التطوعي الذي وجد ارضية خصبة من خلال هذا الفضاء الافتراضي.

فانطلقت من خلال هذه المنابر الحرة عديد الالتفاتات التضامنية، وفعلت كثير من المبادرات الانسانية والاجتماعية التي تهدف بالدرجة الاولى لرسم صور من التكافل الاجتماعي في وسط المجتمع الخنشلي كما أنها تسهر على تقديم خدمات مجانية وتنظم حملات تبرع وتلعب دور الواسطة بين المحسنين والمحتاجين من خلال الاعلانات التي تتضمن مساعدات يرغب فاعليها تقديمها للمستحقين.

 وقد أثبتت هذه الصفحات الفيسبوكية على غرار صفحة ناس النافورة في خنشلة، أولاد خنشلة40، أولاد حي الاوراس والمستقبل/خنشلة، خنشلة40 وغيرها من الصفحات والتسميات نجاحها في النشاط التضامني من خلال الاستجابة التي لاقتها لنداءاتها التي ما لبثت ان كانت منشورات حائطية افتراضية لتتحول لوهلة الى مشاريع على ارض الواقع ولشباب وهبوا أنفسهم لخدمة المجتمع المدني، هذا ما يجعلنا نحصي فوائد وسائل التواصل الاجتماعي اذا ما احسنا استغلالها خاصة في تعزيز دورها كوسيلة لتحقيق المسؤولية المجتمعية على المستوى المحلي.

أخبار دزاير: صورية بوعامر

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره