سكان “لالماية” بالأغواط يعانون التهميش ويطالبون بإلتفاتة السلطات

يعيش سكان منطقة لالماية التابعة إداريا لبلدية تاجرونة ولاية الأغواط ظروفا معيشية صعبة بالإضافة إلى العزلة وبالرغم من أنها لا تبعد عن مقر البلدية سوى بحوالي 10  كلم، وهي عبارة عن تجمعات سكانية متناثرة بحيث يحتاجون يوميا لقطع مسافات كبيرة من أجل جلب الماء من بلدية تاجرونة مطالبين بمشروع خزان مائي يغطي المنطقة.

السكان أعربوا عن تذمرهم واستيائهم من الوضعية المأساوية التي لا تزال ترمي بظلالها عليهم رغم أنها تضم نحو 3 آلاف نسمة، حيث يشتكون من غياب أدنى ضروريات الحياة من مرافق حيوية ومختلف الهياكل الضرورية كمنشئات التعليم والصحة كما يتكبد التلاميذ عناء التنقل لبلدية تاجرونة لأجل مزاولة الدراسة في الطّور الثّانوي، بينما تشكل وضعية المؤسسات التعليمية الأخرى علامة استفهام كبيرة نظرا لوجود مدرسة ابتدائية وحيدة بالمنطقة ولا تتسع هذه الأخيرة لكافة المتمدرسين.

وعن قطاع الصحة فإن قاعة علاج وحيدة بالمنطقة يقوم عليها 6 ممرضين ولكن الأمر الغريب أن الطبيب يأتي يومين من الأسبوع فقط -يقول السكان-، وعند الضرورة فإنهم يضطّرون للتنقل لمناطق أخرى لتلقي العلاج.

كما تعاني المنطقة من العزلة بسبب انعدام وسائل النقل، وصعوبة توفرها وهو الأمر الذي تسبب انقطاع الكثير من التلاميذ عن مقاعد الدارسة.

وفي الشق الرياضي أكد شباب المنطقة أنهم بحاجة إلى مرافق رياضية من ملاعب معشوشبة وقاعات رياضة ومقهى انترنت، وفي ذات السياق ومن الجانب الثقافي يبقى القصر القديم بمنطقة لالماية دون ترميم بسبب عدم تسجليه ضمن المعالم الأثرية لولاية الأغواط حسب ما أكده السكان.

ومن جهة أخرى اتصلت أخبار دزاير بالمندوب البلدي بلحاج قدور للرد على الانشغالات التي طرحها السكان أين أكد المدرسة تم تدعيمها مؤخرا بقسمين إضافيين كما تعمل مصالحه على تسجيل مشروع إنجاز مدرسة أخرى في المستقبل وصرح أن النقل المدرسي متوفر بنسبة كبيرة بعد تدعيم البلدية بحافلة من نوع مرسيدي.

في قطاع الصحة صرح ذات المسؤول أن العيادة تتوفر على طبيب أسنان مقيم بالمنطقة أما عن الطبيب العام فإنه طالب من الجهات المسؤولة عن الصحة بتعيين طبيب دائم خاصة أن العيادة تتوفر على سكن وظيفي، أما بخصوص المياه الشروب أكد بلحاج قدور أن الخزان المائي سيدخل حيز الخدمة أواخر شهر فيفري لتزويد السكان بالمياه الصالحة للشرب.

ومن جهته أوضح أن القصر القديم قد تلقت مصالحه وعود بعد الزيارة الأخيرة لمدير الثقافة لولاية الأغواط بأنه سيتم  إدراجه ضمن المعالم الأثرية، وبالرغم من هذا إلا أن سكان قرية لالماية  يطالبون من المسؤولين المحليين الالتفات لمنطقتهم التي لا لم ترى شيئا من التنمية حسبهم.

أخبار دزاير: دوة بوزيد

 

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره