شنوا حملات إعلامية وفيسبوكية لتغليط الرأي العام وعرقلة العدالة: مجلة الجيش تفضح المتآمرين

فضحت افتتاحية مجلة الجيش في عددها لشهر ماي المتآمرين والمغامرين الذين يسعون إلى تنفيذ مخطط على عدة جبهات، بهدف إدخال البلاد في دوامة من الفوضى، إذ أكد نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أحمد قايد صالح خلال زيارته الأخيرة إلى الناحية العسكرية الخامسة ” إننا بصدد تفكيك بصدد تفكيك الألغام التي يعرف الشعب الجزائري من زرعها في كامل مؤسسات الدولة وأن هذه الأزمة، التي كنا في غنى عنها، تم افتعالها بهدف زرع بذور عدم الاستقرار في الجزائر، من خلال خلق بيئة مناسبة للفراغ الدستوري، فهؤلاء الذين تسببوا عن قصد في نشوب هذه الأزمة هم أنفسهم من يحاول اليوم اختراق المسيرات ويلوحون بشعارات مشبوهة ومغرضة يحرضون من خلالها على عرقلة كافة المبادرات البناءة التي تكفل الخروج من الأزمة، وقد برهنوا بذلك بأنهم أعداء الشعب، الذي يدرك جيدا بالفطرة، رفقة جيشه، كيف يحبط هذه المؤامرات ويصل بالبلاد إلى بر الأمان”.

وأكدت الافتتاحية أن الشعب الجزائري وبعد أن فضح هؤلاء المتآمرين لجؤوا إلى عدد من القنوات ووسائل التواصل الاجتماعي ” لتنفيذ أجندات مشبوهة عبر شن حملات ممنهجة ومغرضة بهدف تغليط الرأي العام وبث هرطقات وأكاذيب ومغالطات ، في محاولة يائسة وخبيثة لساتهداف العلاقة الوجدانية القوية بين الشعب وجيشه وضرب اللحمة والثقة الكامنة بينهما”.

وأضافت الافتتاحية أن هذا المخطط صار مكشوفا لدى الشعب الجزائري، والهدف لضرب الأمن والاستقرار، ولتحقيق مآربهم، يحاول هؤلاء الذين لا يبغون خيرا للجزائر ولشعبها السطو على حراكه السلمي وركوب الموجة، بما يخدم مصالحهم الضيقة، عبر السعي لفرض أنفسهم كناطقين باسم الشعب، على أمل تأجيج الوضع وخلط الأوراق، كما لم تتوان هذه الجهات المشبوهة ضمن مخططاتها في شن حملات شعواء على الجيش الوطني الشعبي ، من خلال أبواب تسوق العداء لنهجه الوطني النوفمبري الذي لا ولن تحيد عنه أبدا”.

وقد كشفت افتتاحية مجلس الجيش عن هذا المخطط المفضوح، ” خصوصا وأن الشعب الجزائري أدرك طبيعته ومراميه والقائمين عليه وأذرعه المتشعبة “، حيث تحاول هذه الأطراف إيهام الجزائريين بأن تحرك القضاء مؤخرا للنظر في ملفات الفساد جاء بإيعاز من المؤسسة العسكرية، وهو ما اعتبرته افتتاحية الجيش ” محاولة خبيثة للتشويش على العدالة وإحباط عزائمها في إتمام المهام الموكلة لها وفقا للقانون، وإلا فكيف تفسير أنه وبمجرد أن استهل القضاء عملية التحقيق في تلك الملفات، حتى انطلقت حملة مناهضة تشكك في جدية العملية برمتها وتطعن في نزاهة القضاء معتبرينها حملة انتقام وتصفية حسابات”.

أخبار دزاير: عبد القادر. ب

لقراءة الافتتاحية: 

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره