fbpx

عبد المجيد تبون: أنا مع إعادة فتح ملف الخليفة وهذه تفاصيل زيارتي لفرنسا خلال عطلتي

كشف أمس الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون الراغب في الترشح لرئاسيات 12 ديسمبر، في لقاء بقناة الشروق، أنه كان يعلم بعد 48 ساعة من تنصيبه كوزير أول أنه كان هناك إعدادات لإقالته بعد أشهر بسبب مكافحته للفساد وفتح عدة ملفات، مضيفاً انه لم يكن راضيا عن عمل علي حداد الذي كان يلتقيه  ويسلم عليه خلال زياراته للولايات التي كانت مشاريعه قائمة فيها لكني لم أكن راض عن عمله، مؤكدا أن حداد تسامحت معه بعض الأطراف ومشاريعه متعطلة ومتأخرة كثيرا ومنها من لم تنطلق أصلا لأزيد من 7 سنوات.

وفي رده على سؤال صحفي حول زيارته المشبوهة لفرنسا خلال عطلته والتقائه بالوزير الأول الفرنسي، أكد أن رئيس الجمهورية كان يعلم بذلك، إذ طلب موافقته قبل الذهاب لفرنسا، مضيفاً أن “السفارة الفرنسية اتصلت بي، وقيل لي أن الوزير الأول الفرنسي يطلب لقاءك خلال عطلته، خارج رزنامة اللقاءات السنوية الخمسة”، وقال عبد المجيد تبون “استشرت مدير ديوان الرئاسة، الذي استشار الرئيس، وبعد عشرين دقيقة جاءني الرد بأن الرئيس موافق، مؤكدا لي أن اللقاء غير رسمي فلا تلتزم..”، وهذا ما قام به تبون حسبه، حيث قام بعقد لقاء مع  الوزير الأول الفرنسي، بعد أن التقى السفير الجزائري هناك، وكتب تقريرا مفصلا لرئيس الجمهورية.

وكشف  الراغب في الترشح للرئاسيات عبد المجيد تبون أن خمسة شخصيات مهمة من الجزائر ومن بينهم أحد المشرفين على تنظيم عمالي، كانوا قد زاروا فرنسا في اجتماع خصصت فيه ميزانية قدرها 50 مليار واتصلوا بصحفيين من أجل كتابة مقالات ضدي وتشويه سمعتي، متعهدا أنه سيكشف الأسماء لاحقا.

هذا ونفى عبد المجيد تبون زيارته لجزيرة المالديف أيام كان في منصب الوزير الأول واعتبرها مجرد إشاعات، رافضا التحدث في قضية ابنه المشتبه فيه في قضية “البوشي”، قائلا “لن أتحدث عن قضية ابني واعتبرها عائلية وخاصة، إلا أنه يمكنك للمحاميين الإجابة عن أسئلتكم فهم أدرى بذلك”.

و لم يكتف عبد المجيد تبون بهذا القدر من الردود، بل أكد أنه مع فتح ملف قضية “الخليفة” من جديد، مؤكدا أن لديه تفاصيل كثيرة حول القضية.

أخبار دزاير: هشام.ق

التعليقات مغلقة.