fbpx

عيون العصافر بباتنة.. هنا تنتهي الحياة!

يعيش، سكان الفرع البلدي عيون لعصافر التابع لتازولت بولاية باتنة، اوضاعا جد مزرية، بسبب التهميش الممنهج الممارس عليهم من طرف السلطات المحلية وكذا المعينة بالولاية، حيث اصبحت المياه الشروب الشغل الشاغل للسكان بسبب تذبذب توزيعها وعدم اعتماد برنامج واضع لوصولها للحنفيات، ضف الى ذلك امزاجها بالاتربة واهتراء الشبكة مما سبب وصولها بذوق ترابي ولون بني.

من جهة اخرى يطالب سكان ” القرية ” بترميم واعادة تهيئة الطريق الرابط بينهم وبين عاصمة الولاية الذي اصبح عبارة عن مسلك ترابي بسبب الحفر المنتشرة ذات الشمال واليمين وكذا التشققات بل غياب التزفيت نهائيا في بعض أجزائه، وهو ما يسبب مشاكلا لمستعمليه الذين انهكتهم مصاريف اعطاب سيارتهم عليه بالاضافة الى صعوبة نقل المرضى عليه وهو ما اكده احد السكان لاخبار دزاير الذي طالب من السلطات المعنية فتح العيادة كل ايام الاسبوع بدل ايام معينة، وتوفير الطبيب المداوم لتسهيل عملية الفحوصات الطبية التي انهكت هي الاخرى كاهل السكان بسبب تنقلهم الى البلديات المجاورة كالمعذر، تازولت، فيسديس او عاصمة الولاية باتنة.

وفي انتظار تطبيق هذه الحقوق التي اصبحت احلاما لسكان قرية عيون العصافير، تبقى الوعود مجرد حبر على ورق بل كلام راسخ في الاذهان مع كل استحقاق انتخابي محلي، ومعاناة المواطنين في زيادة يوم بعد يوم.

أخبار دزاير: إسلام بن سالم

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره