fbpx

غليزان : سكان “الزبوجة” يعانون في صمت مطالبين بتدخل السلطات

ينتظر سكان منطقة “الزبوجة” التابعة إداريا وإقليميا لبلدية عين طارق في ولاية غليزان بفارغ الصبر، تدخل السلطات المحلية لأخذ مشاكلهم اليومية التي نغصت عليهم حياتهم بعين الاعتبار، وبرمجة مشاريع تنموية من شأنها تحسين وجه منطقتهم والتقليل من صعوبات العيش فيها.

تعاني قرية  ” الزبوجة” من اهتراء شبه كلي للطرقات، مما يعيق حركة المرور بالمنطقة، إضافة إلى انعدام وسائل النقل، وكذا أزمة المياه التي تمتد من سنوات خلت، فيما تلجأ أغلب العائلات بالنظر لحاجتها الماسة لمياه المنابع المنتشرة بمحيط المنطقة من أجل توفير مياه الشرب، كما يشتكي سكان هذه المنطقة المعزولة نسبيا، والتي عانت كثيرا من ويلات العشرية السوداء بسبب موقعها وتضاريسها، من تدهور المستوى المعيشي بعد تزايد حدة الفقر نتيجة البطالة التي مست أغلب سكانها، خاصة من فئة الشباب، ويكابد السكان ظروفا معيشية صعبة للغاية لم تغيرها سنوات ما بعد الإرهاب، حيث يبقى الافتقار للمراكز الصحية وإنجاز هياكل البنية التحتية، سببا لبقاء سيناريو الفقر والتخلف الذي يضرب ربوع المنطقة، التي تعتبر رغم ذلك نموذجا فلاحيا رائدا في الزراعة، حيث تنتج أجود أنواع القمح.

ويتمنى سكان منطقة “الزبوجة” أن يلتفت المنتخبون لحالهم وأن يتم تخصيص ميزانية لبرامج تنموية، تغير وجه المنطقة وتنهي مأساة سكان هذه المناطق التي تتعمق بحلول فصلي الشتاء والصيف، متمثلة إما في الانقطاعات المتكررة للكهرباء أو ندرة الغاز في فصل البرد، إضافة إلى إعطاء المنطقة حقها وبرمجة مشاريع تنموية، وتوفير مناصب شغل دائمة  لشبان  قرية الزبوجة.

أخبار دزاير: نور الدين بوطيبة

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره