في استطلاع لأخبار دزاير بولاية المدية: لا نشك في قدرات جيشنا و لا في قرارات قاداته

استطلعت ” أخبار دزاير ” آراء المواطنين  بشأن مرافقة الجيش الوطني الشعبي وقيادته للحراك الشعبي، وسهرها على تحقيق كافة الظروف لإنجاح الاستحقاقات الانتخابية القادمة، وتقديمه لكافة الضمانات للعدالة لمكافحة الفساد والمفسدين.

و أجابت ” آسيا .ت 28 سنة” عاملة: ” رغم صعوبة و حساسية الوضع العام إلا أنني لازلت أثق في الرجل السياسي و هناك من يملك الكفاءة في قيادة الأمة، فيما أوضح ” أحمد. ص” وعمره  42 سنة موظف متزوج ” أن يرافق الجيش للحراك الشعبي مع توفير الظروف الملائمة للسير نحو جزائر الغد بتطبيق العدالة و مكافحة الفساد و السهر على نزاهة الإنتخابات هذا ليس بجديد، فللجيش دور هام في استقرار الدولة شرط عدم استعراضه للدبابات في الشوارع و التي قد تصيب المواطنين بهلع و تخلق اضطرابات نفسية لأبنائنا و جيلنا أدرى بذلك”.

ومن جهتها أجابت السيدة “خديجة، ص” 56 سنة أم لأربعة أطفال ماكثة بالبيت: ” أظن أن القصد من مرافقة الجيش للحراك الشعبي و مكافحة الفساد بتأييده للعدالة في تحقيق ذلك هو ضمان استقرار البلاد خلال هذه الفترة العويصة و على مدار السنة، و رغم كل شئ أنا لا أشك في قدرات جيشنا و لا في قرارات قاداته، فهم على دراية أكثر مني و منكم على مايدور في قلب الدولة”.

أما إجابة “عبد القادر، ش”  35 سنة موظف متزوج: ” الجيش من الشعب و الشعب هو الجيش، يستحيل أن نفرق بن الإثنين، فالجندي مواطن قبل كل شئ”.

أما بالنسبة لصفية 20 سنة طالبة، فقالت : ” أن يرافق الجيش أوضاع العامة و أن يهيئ البيئة الملائمة لإنتخابات نزيهة فهذا شئ مرغوب، أما أن يتدخل لصالح أحد المترشحين هنا قد أعاد التاريخ بأوضاع مختلفة “.

أخبار دزاير:  صارة جازية كوران

 

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره