قهوة بالشّعر: الشّاعر الفلسطيني باسل البزور … الحرف .. التين .. المقاومة والزّناد

ــــــ أخبار الجلفة : رابا … قرية تنبُتُ في كف الوطن الحزين بين القرى المتناثرة في ملكوت التاريخ ،أين يوجد مقام النبي روبين ، و يقاوم الزيتون كل العواصف المارة في غير رحمة ،في تلك الحقول المزهوة برائحة الكمون واليانسون في هذه القرية المعلقة بصدر جنين أجراد الأكيد لا يعرفها إلا أهلها المتيمون بها ،في هذه القرية ربى حرف معاند مكابد للواقع العربي المتتالي إنكسارا وحسرة بين أنامل ذاك الطفل الأسمر الخافق بأهات القصيد المكتوم المتلهف لإختراق الصمت الرهيب ،نعم أننا اليوم في جلستنا الشعرية قهوة بالشِّعــــــر مع الشاعر الفلسطيني المقاوم : باسل البزراوي …. أهلا .

  مرحبا  باسل محمد علي البزور   يرد :ولدتُ في قرية رابا الواقعة إلى الجنوب الشرقي لمدينة جنين لأسرة تعمل في الأرض وفلاحتها ، تعلمتُ في مدرسة القرية حتى الصف التاسع,,وبعدها انتقلت لإكمال دراستي الثانوية في قرية قباطية، وحين أتممتُ دراستي الثانوية التحقتُ بالجامعة الأردنية, ودرستُ فيها اللغة العربية , ولكنني لم أكمل دراستي فيها حيث تعرّضت للاعتقال على يد قوات الاحتلال الصهيونيومكثت في سجونهم عاماً كاملاً, وبعد خروجي من السجن منعوني من مغادرة الأرض المحتلّة لذا التحقت بجامعة بيرزيت في رام الله وتخرجتُ فيها عام 1984.

4

عملتُ بعد تخرّجي “دقّاقاً” لحجارة البناء حيث إنّ سلطات الاحتلال تمنع أي معتقل من العمل في مجال التدريس وغيره , فهي كانت تضيّق الخناق على كل من تتهمه بالإحلال بالأمن – حسب وجهة نظرهم و  بقيت في عملي هذا حتى عام 1994 حين تشكّلت السلطة الوطنية الفلسطينية, حيث عُيّنتُ مدرّساً للغة العربية في مدارس المحافظة.

    ـــــ أخبار الجلفة : الأكيد أن الإحتلال أقسى الحالات الخاصة كيف كان الطفل باسل في طفولته الخاصة وفي تلك الظروف الخاصة ــــ كيف كنت تستمع للكبار يتحدثون عن الوطن حينها ؟؟؟

   يرد باسل  بحسرة حرف :  نعم, كان لوجود الاحتلال أثره البارز في تشكيل الوعي الثقافي لي , وهو غير مشكورٍ على هذا بالطبع, فقد تشكّل وعينا بالقضية الوطنية منذ الصغر حيث كنا نشاهد العلم الفلسطيني يرتفع سراً على المدرسة , وكيف ينزلونه بكل جلافة , كنا نسمع الأخبار, وبخاصة إذاعة الثورة الفلسطينية التي تبث أخبار الوطن والثورة والأهازيج الحماسية التي نفتقدها حقاً في هذا الزمن. ثم كنت أصغي لوالدي وهو يتحدث لوالدتي – رحمهما الله- عن الفدائيين الذين لا تراهم العين المجرّدة , وكأنهم ملائكة تقاتل وتختفي, وللحقيقة أقول ” إنّ الخوف والرعب كان يسيطر على الناس لأن العدو يتربّص بهم من كلّ جانب, فهو يمعن في سياسة تكميم الأفواه والقمع التعسفي وخلق أجواء ثقافية سلبية بعيدة كل البعد عن واقع شعبن وأصالته, وهذه السياسة مارسها الاحتلال أيضا عام 1948 ,

2

 ــــ أخبار الجلفة : ـــ كيف كانت البدايات مع الحرف تحت الخوف والحسرة على عثرة الوطن ؟

   يشغل  محرك  الذاكرة  ويرد :   نعم , كنت البدايات في المرحلة الثانوية حيث كنت أكتب بياتاً غير موزونة, وليست بذات معنى , وفي المرجلة الجامعيّة في الأردن رأيت العلم الفلسطيني مرفرفاً وأنا أستظلّه فكتبت له القصيدة الأولى الموزونة في حياتي, ولكنها قصيدة مرصوفة الكلمات ومنظومة نظماً على مقياس البحر المتقارب وخالية من الحيوية والحركة والصور, أحفظ منها مطلعها

    رفعنا بذا اليومِ طيفَ العلمْ,,, بزندٍ من الصخرِ لم ينكلم

    وكما تلاحظون فإنّ مطلع القصيدة فيه من النشاز اللغوي ما فيه , فكيف بالقصيدة ذاتها؟ بعد هذه القصيدة أخذت أكتب القصائد المختلفة , أرصف الألفاظ رصفاً , وأذكر أنني أرسلتُ نصّاً شعريّا للإذاعة الأردنية , وحين استمعت لرد مقدّمة البرنامج, واسمه أقلام واعدة, طرتُ فرَحاً وسروراً , وشجعتني هذه الحادثة على الكتابة.

 ولا بدّ لي من الإشارة إلى أنّ كل الشعر الذي كتبته طوال ثلاث سنوات في الجامعة الأردنيّة قد ضاع, ولم أحتفظ بشيء منه.

   يواصل : كانت المرحلة الثانية هي مرحلة السجن, وفيها قد تعرّفتُ على أصدقاء شعراء من المعتقلين, وأصدقاء آخرون يشجعون الشعر الوطني, وكان لهم دورٌ كبيرٌ في تنمية قدراتي الأدبية.

   ــــــــ يخطر سؤال لأخبار الجلفة : على ذكر البحور والنظم والقصيد ،لو أردنا منك تعريفا للشعر كحالة إنسانية كيف تعرفه ؟ وكيف ترى الشعر الأكثر ألقا ،الكلاسيكي العمودي ،شعر التفعيلة والنثري ؟

  بحالة  شاعرية  يسترسل البزور :   الشعر يا سيدي هو تعبير عن حالة تعيشها الذات الشاعرة في تفاعلها مع الواقع, وأجده أحياناً ضرورة لنفث ما يعتمل في عالمي الداخلي. كان الشاعر يقود القبيلة في الماضي, وكان الشاعر ذا دور ٍ رياديّ في حقبة المد الثوري العربي, ولكن في ظل الغزو الثقافي والفكري والسياسي وزمن الاستلاب والاغتراب والأنظمة المهترئة نكص دور الشعر والشاعر , فنفي في وطنه وخارج وطنه, وأصبح يصيح في وادٍ سحيق لا يسمعه أحد.

  وأمّا عن الناحية الأخرى فأنا كتبت القصيدة الحديثة وعني قصيدة التفعيلة, ولكنني وجدت ضالّتي في القصيدة العمودية التي تجري على الأصول الفنية الكلاسيكية للقصيدة العربية.

    ــــ   أخبار الجلفة : كيف تجد الشعر حين يلتصق بقدسية المكان والحدث خاصة ‘ند الشاعر المقاوم والفلسطيني عموما ؟

   يرد ضيف  الجلسة :   لا شك أنّ الشعر يستمد مقوما وجوده من خلال تعبيره عن قضايا الإنسان وهمومه اليومية, وبما أنّ القضية الفلسطينية أرضاً وشعباً تعدّ الهم الأول للإنسان الفلسطيني فإنني أرى أنّ التصاق الشعر بها جغرافيّا وتاريخياً مكاناً وحدثاً هو المبرّر الأساس لوجوده, حيث إنّه يعبّر عن آمال الإنسان بشكل عام وآلامه.

    ــــ أخبار الجلفةتسأل من جديد  : المقاوم الثائر أخر من يأكل و وآخـــــر من ينام وآخــــر من يسعد وأول من يموت ويستشهد ـــ ماذا عن الشاعر ؟

   يرد :  الشاعر أيضاً له دوره في الحياة, وفلسفته التي تميزه في خضمّ الحياة اليوميّة, فهو أكثر الناس إحساساً بمعطيات الواقع, وأكثرهم تأثراً وانفعالاً وتفاعلاً مع الواقع,

    ــــ أخبار الجلفة : وأنت الشاعــــر الذي يعيش يوميات الإحتلال المقيت ، كيف تستشعر يومك ، كيف يتنفس الأبداع في هذه الحالة عندكم ….؟

  يقول باسل البزور :   في الحقيقة إنّ المعاناة تعدّ المادّة الأساسية للشعر, وهناك معاناة يوميّة يسبّبها الاحتلال , بل إن وجوده على أرض فلسطين هو معاناة بحدّ ذاته, فالفلسطيني يعيش ظرفاً لا طبيعيّا في ظل الاحتلال, وهو يحسّ إحساساً كبيراً بالظلم والغبن والجور . لذا لا بد من التعبير عن هذا الإحساس بكلّ أشكال التعبير , ويجد الشعر في المعاناة والبؤس تربة خصبة ينمو عليها, ولذا تجد أنه يشترك في الحدث يسجله ولا أقول يصنعه, ويتضمّن موقفاً وطنيا محرّضاً وموضّحاً أحيانا, وغارقاً في الحزن أحياناً أخرى.

3

ـــــ أخبار الجلفة : إذا كيف تهّرب حرفك خارج هذا الضغط الخانق ؟ ـــ كيف توصل قصيدك الخام لدور النشر ومكاتب الطباعة ؟

  يؤكد باسل  إيجحابا :  نعم أنا أكتب وكنت في البدايات أحتفظ بما أكتبه لنفسي ولا نشر شيئاً, وحين التحقت بجامعة بير زيت وجدتُ بيئةً ثقافية مختلفة اختلافاً لّياً غن بيئة الشارع الفلسطيني بشكل عام, كانت بيرزيت وفي ظل الاحتلال والقمع والدم والموت شعلةً من النضال المتوهّج, وكانت الحركة الطلابية فيها تمثل الوجه المشرق لشعبنا الفلسطيني. هنا وجدتُ أن أجواء الجامعة تشكّل دافعاً للكتابة, حيث الندوات الشعرية والسياسية والمظاهرات شبه الأسبوعية والمناسبات الوطنية كل هذا يلحّ هليّ لأكتب المزيد, وفي هذه الفترة تعرّفت إلى مجلّة البيادر الفلسطينية وكانت تصدر في القدس, ونشرت فيها الشعر, كما توثقت علاقتي بصحيفة الميثاق المقدسية ونشرت فيها طوال فترة صدورها حتى أغلقها الاحتلال. وشاءت الظروف أن نشرت في صجيفة الاتحاد التي تصدر في حيفا وفي صحيفة القدس المقدسية.

    وأما عن دور النشر فقد بدأت بنشر دواويني في مطابع تجارية وعلى نفقتي الخاصة, وكل ما نشرته حتى الآن هو على نفقتي الخاصة باستثناء كتاب ملامح الغربة والحنين في الشعر الشعبي, وديوان قصائد, الأول نشرته وزارة الثقافة الفلسطينية , والثاني نشرته الشيخة هند صقر بن سلطان القاسمي.

    ــــ أخبار الجلفة :ماذا عنك الآن في المدى القريب والمتوسط ماهي مشاريعك ؟ هل لك مشاركات عربية مثلا …. ؟

    بأمل يجيب باسل البزراوي : للحقيقة تصلني دعوات للمشاركة في البلدان العربية, وهناك أصدقاء طرحوا الفكرة مراراً , ولكن ربما هناك أسباب تحول دون مشاركتي وعلى رأسها أنني موظف حكومي لا أستطيع الخروج إلا بإذن , وقد ناقشنا نحن وأعني الشعراء في جنين هذه المسألة في مكتب مديرية وزارة الثقافة في جنين, حيث أنه يجب أن تعمل الوزارة على نشر شعرنا خارج فلسطين , ولتسمع جماهيرنا العربية أصواتنا ,ولكن شيئا من هذا لن يحدث.

 ـــــــ  أخبار الجلفة : ما صدر لك ودور النشر الت تعاملت معها ؟

 مؤكدا يقول : صدر لي حتى الآن مجموعة من الدواوين الشعرية, وهي أغنيات في الزمن المستعار, وأقول لكم, ونفحات من مرج ابن عامر وهو مجموعة شعرية مشتركة, وترنيمات على أوتار الزمن, وقصائد, كما صدر لي بحثٌ بعنوان ملامح الغربة والحنين في الشعر الشعبي الفلسطيني. لم أتعامل مع دور نشر فهي لا تنشر الشعر وإن نشرت فتقتصر على مشاهير الشعراء .

    ****ركن قصيد الجلسة *****

    إختر قصيدة الأقرب لألامك وأمالك ….

ـــــ     يا طائر البرق

    يا طائرَ البرقِ ما للبرقِ يُصبيني؟ ويوقدُ الشوقَ في صدري ويغريني

    أبيتُ أرقبُ خلـفَ الغيـمِ مطلعَـهُ وفي الحكايـا وأزهـارِ البساتيـنِ

    أرى الوميضَ كأنّ الصبحَ يسكنـهُ وحولهُ الغيمُ سارٍ فـي شرايينـي

    أسامرُ الغيمَ علّ الهمسَ يحمِلنـي إلى فضاءٍ سرى في الفجر يَحكيني

    أضمُّ عطرَ الثرى فالصبحُ يألفنـي ويشربُ الخمرَ من دنّي ويروينـي

    وأسْكِرُ الصبحَ من خمر القصيدِ بها وإن تنكّر لـي صبـوُ الشياطيـنِ

    فقد غدوتُ حروفاً مـن حكايتهـا تشيخُ فيها أساطيـري وتوحينـي

    مضى الزمانُ بها, ما للزمانِ ولي حتى تبعثرَنـا ريـحُ الخماسيـنِ؟

    تلوذُ فـيَّ وتـذرو دمعَهـا ألمـاً وما تظـنّ بـأنّ الدمـعَ يُدمينـي

    وما تظنّ بـأنّ الـروحَ تسكنهـا وتسكنُ “الطيرةُ” النجوى و”سيرينـي”

    وفيّ حلّت ربا “حيفا” ومـن ألمـي تبوحُ “ميعارُ” أسـراري و”مَيْرونـي”

    تعيش فيّ وتحلو حيـن تنبضنـي بين الضلوع وعند الليل تهذينـي

    تجيشُ في الصدر آهـاتٌ أعلّلهـا بما أمِلتُ وهل دهـري يُوافينـي؟

    فلستُ أدري إذا ما شاخ لـي أمـلٌ والليـل يظلـمُ والأيـام تعيينـي

    فمنذُ أن كنتُ كنتِ الجرحَ يُؤلمنـي وكنتِ دفءَ حروفي في دواوينـي

    وكنتِ لي وطناً في القلب أحملُـهُ وما يَزالُ علـى الآمـالِ يحيينـي

    لك القصائد مثل السيـل تسكبهـا روحي فتسقي لماها ما تُساقينـي

    ما أنت إلا احتراقاتـي وموجدتـي ولستِ إلا عبيرَ الشعـر يعرونـي

    أدمنتُ روحك أسقيها الهوى بدمي وأعزفُ الدهرَ ألحـانَ المجانيـن

    فمـا ذكرتـك إلا بـتّ أبصرنـي من رقّة الشوقِ قد تاهت عناويني

    فهل نعودُ وهل للنفس مـن وجـعٍ إلا فـراقٌ, وأرضُ الله تَطويـنـي

    وهل تروقُ الليالي بعـد جفوتهـا وتشرقُ الشمسُ بينَ الغيمِ تحدوني

    ظمئتُ واللهِ, إذ ضاقت بما رحُبـت كلُّ الحدودِ وغيضَ الحبرُ من دوني

    وتاق قلبي شذا الأغصان مائسـةً مع النسيم وأصـواتِ الحساسيـنِ

    فكيف أسلو وما في سلوتـي أمـلٌ إلا اجتراحُكِ من عطر الرياحيـنِ؟

    فما سلاني اختلاجُ الروح أو بكرتْ إليّ تسعى الخوافي كي تُناجينـي

    فصرتُ أهذي وتهذي بي مخيّلتـي في كلّ ناحيةٍ قـد تـاهَ مكنونـي

    وقفتُ ليلاً أناجي الظلّ واشتعلـت في مقلتـيّ أساريـري لتصبينـي

    فتثملُ الروحُ من راحٍ بها انسكبت على القوافي فكانت فيـكِ أفيونـي

    لك الدواوينُ من جرحٍ ومـن أمـلٍ يسري بقلبي وروحي يومَ تكويني

    فلا تظنّـي بـأنّ الشعـرَ ينبضُـهُ سوى ربوعك في الوهج الفلسطيني

    *** ركن كلمة بكلمة ***

    ــــ أخبار الجلفة : ـــــ مشاكسة ود …. هل تعش قصة حب جديدة ؟

   يرد  باسل البزراوي  فاكها ….. لا يوجد شيء كهذا .

    *** ركن كلمة بكلمة ***

    الله=الحق المطلق

محمد=الصادق الأمين

الأرض=الوطن

فلسٌ: طينٌ: الأصل = فلسطين=الجنة على الأرض

حواء=الجمال المطلق

الحرية=الكرامة

 كنعان= جذورنا

وعد بلفور=القهر والظلم

العرب=أمتي

جامعة الدول العربية= سوق البالة

منظمة التعاون الإسلامي=شعارٌ جميل لجنة

 القدس= شعار برّاق

أبو غنيم=مصادرة الأرض

 حارة المغاربة = فلسطين التاريخية

جنين=مصدر اعتزازي

رابا=  بلدتي الحبيبة

التين= الماضي الجميل

الميجانا= أغانينا الشعبية

العقال والكوفية= رمز تراثنا

دلال المغربي =المرأة الفلسطينية المقاتلة

الرفيق تشيه غيفارا= الثائر الحقيقي

أحمد سعدات= رفيقي المناضل العنيد

 خالد مشعل= حركة المقاومة الإسلامية حماس

ياسر عرفات= الرمز الوطني

ويكيلكس= فضائح بشهود

عزمي بشارة= المناضل المتحوّل

قطر= لا شيء

الدوحة=  لا تعنيني

حماس= حركة مجاهدة

 فتح= حركة وطنية

محمد الدرة= الطفل الشهيد

 الجزائر=  بلد المليون شهيد..أعشقها.

 الهواري بومدين = رجل المواقف المشرّفة

جميلة بو حيرد= النخلة العربية التي تأبى الانحناء

قهوة بالهيّل= رفيقتي الجميلة

قهوة بالشِّعر= قصيدتي

أخبار الجلفة= الجدّ

أنت= صعلوك في الزمن المستعار

 الشوارب: الاحترام

العام الجديد= مثل سابقه.

    ـــ أخبار الجلفة : لكم كرم كلمة الختام  بعد الشكر  الجميل  على  جميل  تعاملكم   ورفعت  تواصلكم …

    باسل البزراوي يختم :

    أشكركم من أعماق قلبي على إتاحة فرصة اللقاء, احترامي وتقديري المتواصل لكم

توقيع  الشاعر  الفلسطيني … باسل البزور .

ــــــ عن أخبار  الجلفة : صالح رابح  الجزائري .

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره