قهوة بالشّعر: عقيل عزوز عقيل ….تربة سنابل الحرف والقصيد

 أخبار الجلفة : في مساء بارد كهذا المساء تشتــــــــــهي النفس قهوة منكهة بالحرف الباذخ، وعذب القصيـــــد المضمخ بكل معاني الجمالية المنشودة المقصودة، لهذا إرتأت الجلسة أن تكون قهوة الشّعر هذه المرة في خيمة سوداء تكره الحزن وتحب المسك الذي تتلون به ، في الخيمة التي تعرف كيف يمزج خيط الصوف بخيط المجبود فيزيّن سرج الفارس المزهو بصهيل خيله. إنها خيمة السعداء والنبلاء التي بُنيت بالقرب من عين الماء وربوة الإشتهاء، فهـــي الخيمة المدينة المسكـــــونة بروائح الحرف المحترق على جمر القصيدة والإبداع … إختصارا هي مدينة عين وسارة ، عندما نقول “وسّارة” ونقرنها بالإبداع تترآى لك رايات خافقات جميلة تغري بالوقوف الماتع لما دوّن على شفاه كل راية . ممن صنعوا هاته الرايات الإنسان الإنسان والشاعر الشاعــــــر إبن وسارة البهـــــي :عقيل عزوز عقيل.

لاشك أن قهوتـــــي ستكون ماتعة مع هكذا إنسان . فمن يكون هذا الإنسان الجميل ؟؟؟

عزوز عقيل واحد من أبناء هذا الوطن الجميل، ولدت حيث أنا أحلم ككل أطفال الجزائر بالحلوى والمراجيح، من عائلة متوسطة الحال لكنها وفرت لي جو الدراسة، فكان والدي يقتطع من قوته كي يوفر لي ما أشتهي من كتب واستمرت المسيرة، حتى مرحلة المتوسط. ساعتها أدركت ما معنى الكتابة وما معنى الشعر، فرحت أقلد قصائد المتنبي وعنتر بن شداد وأنسج على منواله قصائدى حتى تشكلت لدي نوعا من الموسيقى الشعرية، فجاءت بعد هذا الخربشات الأولى التي كانت فاتحة للإبداع فيما بعد ذلك.

أخبار الجلفة : شوقتنا أكثر لتلك البدايات وبداية البدايات أكيد طقوس الطفولة التي تخص المدينة ككل أو الريف من أنت ذاك الأمس الطفولي ؟

فيرد عقيل : أنا ربما بخلاف الأطفال آنذاك حيث عشت المرحلتين معا، عشت حياة البداوة في المدينة وهذا لم يُتح لغيري من الأطفال، حيث كُنت يوميا أزور والدي في عمله الفلاحي وكنت أساعده في كل شيئ، أسقي الأشجار وألعب بالورد وأبني الفخاخ للعصافير. كان الوقت لا يكفيني كنت أتمنى أن يكون ليلي نهارا كي أواصل لحظات الفرح الجنوني كنت أمسك بأنواع العاصافير وأطلقه من جديد ولحظتها استوعبت معنى الحرية ومعنى القيد.

أنا تشبعت من الحياة الطفولية أشعر أنني صرت رجلا من طفولتي أضافة أنني تمتعت بجمال الطبيعة (الخلا)، فتولدت رغبة الكتابة لدي ورغبة الاطلاع لي علاقة حميمية مع الأشجار وأشجار الزيتون، أصبحت كل أشجار الحديقة ترقص لمجيئ وكنت دوما أعناق تلك الأشجار في الحلم إذا أشياء كثيرة تعلمتها في حقل والدي ..

وعن سؤال لأخبار الجلفة : ألأكيد أن هكذا طفولة وهكذا براءة متحررة صنعت عزوز اليوم فمن أنت في هذا اليوم بكل حيثيات اللحظة اليومية السارقة لأنفاس العمر ؟؟

ليرد عزوز بشيء من الثقة المتأرجحة : اليوم أنا لست أدري من أنا ولكن ليس بالمعنى الذي قصده إليا أبي ماضي لحظات، أشعر أنني حفنة من الجمر وبقايا اللحظات، أشعر وأنني بقايا رماد أحيان كثير أشعر بالغربة في داخلي أشعر بانهزامية كبيرة ، لا أثق في كثير من الأمور وحدها القصيدة من تنتشلني من هذا الضياع، فأحلق بعيدا بعيدا حيث الصفاء والروح الجميلة لأعود من جديد ولحضات الفرح تطاردني بعد إنهاء كل قصيد، فتشكلت لدي صورة أخرى للابداع الذي لا يضاهيه سوى الإبداع .

تستغرب أخبار الجلفة: الأنكسار ،الإنهزامية ، مطاردة الفرح ،الصفاء ، والروح ، الإبداع كيف لهذا العقيل أن يلّم كل هذه المتناقضات المتناطحة، هل السر هنا في نجاحات عقيل عزوز عقيل ؟؟

يرد عزوز مؤكدا : أكيد فالضد يحسن ضده الضد والمتناقضات هي التي تجعلك تعيش لحظات الإبداع المتنوع وإلا كانت القصيدة قصيدة واحدة أو نسخة منها، ولذلك نرى الكثير من الشعراء الذين أبدعوا هم الذين تنوعت تجارب حياتهم، فكان من خلال هذه التجارب ما يعرف بالتجديد على مستويات عدة على مستوى الفكرة و اللغة ومختلف مجالات الابداع بينما بقي المبدع الأخر يتراوح في مجالات ضيقة لا أفق له غير تكرار نفسه، فتشعر بعد قرأتك للكثير من قصائدة وكأنك أمام نص واحد .

أخبار الجلفة : إذا المبدع هو ذاك الإلكترون المشحون المتطاير قلقا، كيف أنت في هكذا حالة مع الكتابة و لثم القصيدة أأنت تكتب سرا أم علانية ؟؟؟

يصــــر عزوز ويقول : أنا لا أختار لحظة الكتابة قد تجيئني مباغتة في كثير من الأحيِّن ولذلك ربما لا تجد تنوعا في قصائدي، فالكثير منها عن الوجدان. وللحقيقة أقول أنا أجمل قصائدي في الحب والعشق كانت في لحظات اللا حب فأنت حينما تشعر أنك تعيش الوحدة يظهر لك طيف الحبيب تناجيه أحيانا وتحاكيه في أحيان أخرى، فاصنع من الشوق والاشتياق روائعك الجميلة.. إذا من هذا المنطلق أقول أن القصيدة هي التي تكتب الشاعر على حد تعبير أستاذنا الكبير الشاعر سليمان جوادي.

أخبار الجلفة : لاشك أن للمبدع هالات وحالات خاصة عندما يخترقه طيف ذلك الإحساس غير المتوقع ، والهدف طبعا رفع منسوب الجمالية عند الفرد أو المتلقي تحديدا، هل فعلا المبدع يفكر في تأثير ماينتج على المجتمع عموما ؟

فيرد جميل الجلسة : هنا مسالة أخرى أختلف مع الكثير من الأصدقاء في هذا المفهوم مع إحترامي الكبير لأرائهم وتجاربهم، فأنا القصيدة هي لحظات الشعور المتدفقة على البياض أما غذا كنت أهندس للقصيدة كيف أبنيها وكيف أشتغل عليها فاأعتقد أن الجانب الجوهري منها قد افتقدناه قد تأتي القصيدة المبنية بشكل رائع وجميل لكن المتذوق الحقيقي للإبداع يشعر أن الكثير من التوهج والاحتراق الداخلي مفقود في العمل الابداعي، والقصيدة المتكاملة هي التي يجب أن تتوقر على الحس الشعوري المتدفق إلى أن أصبحت علما مثلها مثل ألفية بن مالك وغيرها من القصائد التعليمية الأخرى.

أخبار الجلفة :لكن المبدع يبقى لصيقا بمجتمعه ؟؟ كيف يؤثر فيه وكيف يتأثر به ؟

عزوز عقيل مع إطراقة خفيفة يقول : الإبداع وليد بيئته فلا يمكننا أن نتصور أن شاعرا في العصر الجاهلي يكتب على ما يشهده العالم من تكنولوجيات، ولا يمكننا أن نتصور شاعرا يعود بنا إلى السنين الخوالي، فأنت ناطق باسم زمانك مأرخا له بشكل فني متميز، ولذلك فعلاقة المبدع بمجتمعه علاقة وطيدة لا يمكنهما أن يستغني عن بعضهما البعض، فهما كاورقتين المتلاصقتين إن أردت أن تنزع واحدة مزقت الأخرى، والشاعر الحقيقيى هو الذي يدرك هذا السر أي أنه مؤثرا ومتأثر بمجتمعه وإلا نكون بذلك قد فقدنا الكثير من مفاهيم الإبداع .

أخبار الجلفة : المجتمع لا نقول عادة لكنه يعرقل الإنسانية الطافحة عند هذا المبدع أوذاك ؟ أين عرقلك المجتمع ومهل سرعتك ؟ ـــ كيف تعاملت مع مطباته غير المتوقعة ؟ ــــ كيف تعاملت مع بدايات التوهج والنجاحات على المستوى الوطنـــــي ؟ حتى لا اقول على المستوى المحلي الجلفاوي ؟

هنا وبتأسف جلي يزفر عزوز : بداية العراقيل لا تشعر بها حينما تكون بعيدة على مستواك، فهي تبدأ من عندك أولا أقرب صديق تبدأ عوامل التميز عندك تشكل قلقا له فتجدة متضمرا ثم تنتقل حينما تقطع شوطا على مستوى الإبداع، وأقصد هنا المبدع الذي يقاسمك الهم الإبدعي في نفس الجنس ثم تنتقل بعدها عدوى التهيش إلى المبدع عموما لتصل في مرحلتها الأخيرة إلى المسؤل الذي يعتقد أنك أصبحت تشكل خطرا على نجوميته. أما عن تعاملي معها في البدايات كنت تشكل لي قلقا كبيرا وكم من صديق خسرته جراء هذه العدائية واللا مبالاة، بعدها أدركت حقيقة الأمر وأصبحت هذه الأمور لا تعني لي شيئا ، وخلاصة التجارب علمتني بأنني لما فزت بجائزة للاستحقاق بلبنان كرمت في عدة مدن جزائرية باستثناء مدينتي التي لم تعط الأمر بالا وكأنني من كوكب آخر، والشيئ نفسه بالنسبة إلى فوزي بالجائزة الثانية في مصر وكأن الأمر لا يعنيهم مطلقا.

azouz akil3

 أخبار الجلفة : سنتحدث عن التميّز لاحقا أستاذنا الجميل، نريد أن نستقصــــى النجاحات الإبداعية هل هي خطط محكمة بقواعد ملزمة أم ضربة حظ أم ضريبة إنسان ؟

 بملامح الواثق يواصل : بل هي ضريبة عمل بالدرجة الأولى، هذا إذا ما تحدثنا عن المسابقات الأدبية المحترمة، فأعتقد جائزة سعاد الصباح التي نالها الشاعر المتميز عيسى قارف لم تكن محض الصدفة وجائزة الشارقة لحميدة عبد القادر أيضا لم تكن كذلك، أما إذا تحدثنا عن التتويج الأخير للشاعر والروائي إسماعيل يبرير مواصلا : أيضا لم يكن من باب المصادفة بل هو من باب العمل والاجتهاد وخير دليل على ذلك أن يبرير إسماعيل ضفر بعدة جوائز خارج الوطن وهو دليل على تميّز هذا المبدع والأن روايته تترجم في فرنسا إلى اللغة الانجليزية والفرنسية، أكيد أنه عمل يحمل بذور العالمية وأنا أتوقع للروائي إسماعيل يبرير الذهاب بعيدا في هذا المجال.

أخبار الجلفة: المعروف أن عقيل عزوز عقيل كسّر حاجز المحلية منذ أمد طويل ليكسر زجاج الإبداع الوطني وبسرعة الضوء ليجد نفسه يتفيىء حداق الحرف العربي ـــ كيف وصلت لعزوز عقيل المبدع العربي ؟ وهل الجوائز العربية قيّاس لنجاحات المبدع الجزائري؟

عزوز : السؤال مهم جدا فعلا، أنا منذ مدة تشرفت أنني ضمن معجم البابطين للشعراء العرب والصادر في ست مجلدات بالكويت إضافة لموسوعة الشعراء العرب من العصر الجاهلى إلى العصر الحديث في ست مجلدات والصادر بلبنان، وتم إختيار إحدى قصائدي من أروع ما قيل في الغزل المغاربي والصادر بلبنان، إضافة لموسوعة الشعر العربي الصادر عن مؤسسة صدانا بالامارات العربية المتحدة ومع ترجمة الكثير من قصائدي إلى البولندية والايطالية والفرنسية والانجليزية والرومانية ، للجوائز طعم آخر فهي ترفع من شأنك لأن العمل يصبح ملكا لوطنك فأنت بهذا تمثل الوطن ولا تمثل نفسك بخلاف الأمر السابق الذي يعتبر تحقيقا للنجاح الذاتي.

أخبار الجلفة :قبل أن نمــــر للركن الموالي إصداراتك التي تعطر المكتبة الوطنية والعربية ؟

ببسمة الأجمل يرد : إلى حد الآن لي مجموعة مناديل العشق في طبعتها الأولى سنة 2000 ثم في طبعتها الثانية سنة 2011 ومجموعة الأفعى الصادرة في إطار السنة الثقافية سنة 2007 ، ولي تحت الطبع مجموعة السنبلة ودراسة حول أنتولوجيا المدينة والإبداع ودراسة نقدية الإختيارات الإيقاعية في شعر أمرؤ القيس والكثير من المشاريع الأخرى.

azouz akil4

****ركن قصيد الجلسة ****

~~ السنبلة ~~

سَنَأتي كَذَا قَالَتِ الرِّيحُ نحمِلُ وَهْجَ المدِينَةِ نحمِلُ أَسْرَارَ غُربَتِنَا نحلم الآن هَا قَدْ بَدَأنَا “وَأَنْتَ الَّذِي مَنَحَتكَ المدِينَةُ تَذْكِرَةً “* ـــــــــــــــــ * مقطع للشاعر عاشور فني كُنْتَ وَحْدَكَ تَعْشِقُ أَطيَافَ سُنْبُلَةٍ نَسِيَتهَا المنَاجِلُ مِنْ وَقْتِ جَدِّكَ لَكِنَّمَا الرِّيحُ هَا دَاعَبَتْهَا وَلَمْ تَنْحَنِ وظلَّت تُعَانِقُ صَفْوَ السَّمَاءِ لتخبرَهم أنَّ جدَّك كَانَ يُغَازِلُ كأسَ الحلِيبِ وخبزَ الشَّعيرِ وتخبرَهم أنَّ زوجَتَهُ لم تكُنْ غَيرَ حُلْمٍ وَدِيعٍ تُعَانِقُ أحلَامَ جَدِّكَ كَيْ تَزْرَعَ الحبَّ فِيه تعلِّمُهُ كَيْ تكونَ البِدَايةُ مِنْ جَدَائِلِهَا، كَان “عزُّوز ” مُتَّكِئًا غير أنَّ عَصَاه انحَنَتْ لم تَعدْ تَتَحمَّلُ أفكَارَه اسْتَفَاقَ وَفي التَّو ردَّد بَيْتًا قديمًا مِنَ الشِّعر، لم يسلمِ الشِّعرُ مِن لحنِ جدِّك لا لم تسلمِ القَافِيه كَذَا كَان جَدُّك يا وَلَدِي صِبيَةُ الحيِّ يخشَوْنَهُ سَاعةَ الجِدِّ شَيخُ القَبيلةِ أيضًا وزوجَته الرَابعه نَسَيْتُ فَعَفْوَكَ يَا ولدِي فَفطُّوم كانَتْ تُغمِّسُ عَينيهَا بالكُحلِ لما رَآها تَباطأَ في السَّيرِ قَال لها………. وَجدُّك كان صغيراً. وفطُّوم كالحلمِ تكبرُ في قَلبهِ وكانَ ابن عَمَّتِهَا يُدركُ الجرحَ فِيه كَي يثأرَ الآنَ مِنهُ خِصامٌ قديمٌ وهَذي المدينةُ يا ولدِي أسْقطتها السَّنابلُ في لحظةِ الانتِشَاءِ وفي لحظةٍ لسقوطِ المطرْ تَنهدتِ السُّنبلة واستراحَت قَليلاً لتسترجعَ الآنَ خَيط الحِكايةِ ،، والطفلُ ما زالَ مُنتبهاً والظَّلامُ الَّذِي يَسكنُ المنطقه لم يؤثرْ عليه ، تفحَّصتِ السُّنبله وجهَهُ وجَدتْ خيطَ أحلامِهَا بَدأتْ في الحديثِ “رقيَّة ” يا ولدي هِي مُشكلةُ المشْكِلَات وهي الَّتي حَاولت أنْ تُشكِّلَ مِنْ نَفسهَا قصَّةً تتحدثُ عنهَا الأساطيرُ لكنَّهَا منْ شَقاوةِ جدِّك عَادت إلى حيِّها والنَّزيف الذي خلَّفته يجسِّد أسْطورةَ العشقِ في اللحظةِ المشتهاةِ تَبسمتِ السُّنبلة واستراحتْ قليلاً،، وانحنتْ كَي تعانقَ رائحةَ الأرضِ وراحتْ تواصلُ سردَ الحكايةِ كلّ الحكايةِ كنَّا صِغَارًا وَكَانَ أَبُوكَ الوَحِيد الذي يَشتَهي أن يُعلمَنا يَشتهِي كلَّ شيء وكانَ أبوه يُدَلِّلُـهُ لا لشيء سِوَى حَلُّ لُغزٍ أمَام شيوخ القبيلةِ كنَّا جميعاً وشَيخا أتى قريةً قِيل عنهُ الكثِير وقالَت عجوز ٌ ((إذا ما رأيت الدراويش تدخل قريتنا فاذبحوا ما يطيب لكم من خراف… فمثنى لمن لا يكون على غير هذا وكبشا لمن استطاع سبيلا…)) وفي لحظة الطيش رحنا نشكل دائرة حوله واستمعنا لما قاله!! فرك الطفل عينيه قال وبعد ، تأوهت السنبلة …. أخذت نفسا ثم قالت : ((ألا تستريح قليلا أيا ولدي؟ )) قال : والشوق يبدو جليا وماذا استمعتم ؟فقالت : “لا حمد للاهي ولا شكر له ” فقال ألم ترشقوه ؟ فقالت : بلى والشيوخ كذلك أما أبوك فقال دعوه دعوه … ففي اللهو لهو وفي اللهو لغو دعوه فهو الحكيم !! وَقَبْلَ الرّحِيلِ تَفَحَصَهُ جيّدًا ثُمَّ تَمْتَمَ فِي أُذنِهِ قَبْلَ أَنْ يَسْبِقَ الرِّيحُ رَاحَ أَبُوكَ يُعَلِّمُنَا لُعْبَة اللَّيْل قَالَ هَذِي عَصَايَ سَأَرْمِي الظَّلَامَ بِها والذِّي يَأْتِينِيهَا أُزَوِّجُهُ بِنْت شَيْخِ القَبِيلَة وَالآخَرُونَ سَأَضْرِبهُمْ بِعَصَاي وَمَرَّتْ سُنُونٌ عِجَافٌ وَلَمْ يَبْقَ فِي الوَادِي غَيْر حِجَارَتِهِ وَالشِّيَاه فَمِنْهَا التِّي قَدْ قَضَتْ نَحْبَهَا وَمِنْهَا التِّي تَنْتَظِرْ شُيُوخ القَبِيلَةِ قَدْ أَزِفُوا للرَّحِيلِ وَكُلّ النَوَاعِس تَخْتَصِرُ الأَرْضَ فِي رَمْشَةِ العَيْنِ كَانَتْ دُمُوع العَجَائِزِ تَرْوِي قَلِيلًا مِنَ الأَرْضِ جِئْتُ أَنَا مِنْ رَحِيقِ العُيُونِ وَمَاذَا إِذًا عَنْ أَبِي ؟

 ****ركن كلمة بكلمة ****

 صالون بايزيد = الروح المرفرفة على مشارف القلب

 مي زيادة =عاشقة استثنائية

 الآربيكا =متعة الذوق

 صالون الثلاثاء =موعد للحب والجمال

 السكر=أنا طبعا

الأعصاب=مرض العصر

 دموع القلب =قصة حب مع الورقة

 الورقة المرمية: دواء منتهي الصلاحية

 بادر شاكر السيّاب = قيل أنه يشبهني

 نصف تمرة = والنصف الباقي أكلته البيت

الكحلة = الامتداد نحو الماضي

البيت الحمراء= الكرم والجود

ولاية عين وسارة =ستغضب الكثيرخاصة من يسمونها 16.5

العطر وهي = الحياة

حبيبة المراهقة=: همٌ بجانبي

 التعليم في الجزائر = كارثة

 الكارثة = التعليم

شفاه =صاعقة كهربائية مميتة

نهد وشهد =اسم لبنتين شقيتين

 الغيم والحمام = طرب وشجن

 وديع الصافي = الليل ياليلى يعاتبني

 زرياب = لو لم يكن لكنته

 مراهقة اسبانية =اللهم ما إني صائم

 شوارع بيروت =بداية الحب

 برج أل خليفة =المتعة والروعة

 هزي يانواعم = بل إهدئي يانواعم

 السعودية= السعودية

الشيعة = لم استوعبهم بعد

 محمد الجواهري= قمة الابداع الغربي بعد المتنبي

 الشريف رحماني = رجل طيب ووزير ناجح

 شكيب خليل = فلسنا وراح

تيقنتورين:= ……………………..

العهدة الرابعة = لا

يوسف شقرة =رئيس اتحاد الكتاب الجزائريين

 الاتحاد =فيه قوة

الحدود = خيوط وهمية

شرقستان وغربستان = دريد لحام

الشاب عقيل = رحمه الله

عزوز عقيل= شاعر من شعراء العرب

مي غول= شاعرة جيدة

أخبار الجلفة = البيت الذي يآوينا

قهوة بالشِّعر: المتعة والجمال

نحبك جدا = وأنا أيضا

azouz akil1

أخبار الجلفة: بكثير من الرقيّ تشكـــــر الأستاذ الشاعر عقيل عزوز عقيل على جميل الجلسة الممتعة وروح الإنسان الملتزم المرح دائم الإبتسامة والأشراقة التي تتعلم منها الشمس هلنا بكلمة ختامية يا كل هذا ؟؟

يشرق عزوز بإبتسمته الخاصة جدا : في الحقيقة لم أستوعب الفكرة في بداياتها الأولى من ألاعزاءثم قبلت الفكرة لكنها أبهرتني فعلا ونقلتني إلى جو أخر من الجمال والإبداع وتنشيط الذاكرة شكرا للفكرة الرائعة والجميلة شكرا للأغر الأعــــــز صالح رابح الجزائري على هكذا حوار شهي ماتع . متنيا المزيد من النجاحات لجريدتنا أخبار الجلفة وألف تحية لكل المتتبعين لها والذين يسكنهم الهم الثقافي في أبعاده الإنسانية ـــــــ توقيع عزوز عقيل عزوز …

عن أخبار الجلفة: حاوره الشاعر صالح رابح الجزائري .

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره