fbpx

كاتبة سارة لعلوج لـ أخبار دزاير:  أصبحت أما عذراء لابنتي البكر “إندروفوبيا”

سارة لعلوج اسم لامع في الحركة الجمعوية ببرج بوعريريج، فهي عضو مؤسس بنادي ثورة كتاب، وصاحبة كتاب إندروفوبيا، وفي هذا الحوار سنعطيكم تأشيرة للتعرف على مسيرتها الأدبية ولتفكيك الاسم الغريب لكتابها .

من هي سارة؟

سارة لعلوج مواليد 11 اكتوبر 1998 بولاية برج بوعريريج، خريجة المدرسة العليا للأساتذة تخصص لغة عربية، عضو مؤسس بنادي ثورة كتاب ورئيسة تحرير مجلة دورة كتاب.

كيف تم اكتشاف موهبة الكتابة لديك ومن اكتشفها؟

الفضل يعود للوالدين الكريمين، بالأخص والدي حفظه الله أو دودة الكتب كما أحب أن أناديه، حيث تم اكتشاف موهبة الكتابة لدي منذ الصغر فقد كنا نقيم أنا ووالدي طاولة نقاش مستديرة ونتناقش في كل المواضيع عن السياسة، أوضاع البلاد، الأوضاع الاجتماعية وفي نهاية كل نقاش كان يطلب مني أن أقوم بتسجيل أهم النقاط التي تطرقنا إليها… وهكذا بدأت الحكاية .

المطالعة هي النافذة الأولى للإبداع الكتابي فلمن قرأت و بمن تأثرت ؟

قرأت للعديد من الأسماء الكبيرة المعروفة وحتى للأسماء الشابة الصاعدة، وأستطيع أن أقول أن كتابات أحمد الشقيري كان لها أثر على حياتي النفسية قبل الشخصية.

ما هو آخر كتاب قرأته ولمن تقرئين ؟

آخر كتاب قرأته كان رسائل إلى العنوان للكاتبة زوبيري سمية والآن أقرا للكاتب حسين البرغوتي كتاب الضوء الأزرق .

ماذا تعني لك الكتابة؟ الكتابة بالنسبة لك وطن الكتابة الأدبية دراسة أم موهبة برأيك ؟

الكتابة الأدبية دراسة وموهبة في الوقت نفسه.

هل شاركت في مسابقات أدبية من قبل ؟

شاركت في العديد من المسابقات الأدبية طوال مشواري الدراسي، بالإضافة إلى مشاركتي في مسابقات الكتب الجامعة ” ومضات ، همسات أقلام ، نفحة روح ، ومتميزون.

العنوان وسيلة مهمة لجذب القارئ فكيف ومتى تعنونين لكتاباتك؟

عادة ما يكون العنوان أول ما أقوم به، أعنون كتاباتي أولا حتى يتسنى لي أن أراقص حرفي كما يحلو لي .

نبارك لك مولودك الأول إندروفوبيا حدثينا عليه؟

إندروفوبيا او كما أسميه ” ابنتي” عن طريقها أصبحت أما عذراء، لا أخفيك سرا أن التجربة كانت مخالفة للتجارب الأخرى كليا مجموعتي القصصية إندروفوبيا هي واقع نعيشه أو بالأحرى تعيشه المرأة في مجتمعنا العربي عامة وفي الجزائر خاصة، أين حاولت عن طريق أحرفي أوصل صوت المرأة المعنفة المغتصبة والمطلقة وغيرها من الحالات التي تجعل من المرأة حبيسة متلازمة رهاب الذكور .

إندروفوبيا لماذا هذا العنوان وماذا يعني ؟

أضن بأنه أقرب عنوان لمحتوى الكتاب لأنه ببساطة بعرض الحالة النفسية أو متلازمة مسماة بـ: إند سماة بـ: إندروفوبيا .

كيف كانت سارة لعلوج قبل سنة من الآن ؟

كنت جسد بلا روح أو كومة أحلام غير محققة، لكنني أعترف بأني قد دفنت نفسي القديمة وودعتها يوم 03 أكتوبر 2018 لتبدأ مسيرتي بعد ذلك لأني مؤمنة بأن مسيرة الألف ميل تبدأ بفكرة.

 كلمة ختامية ؟

أشكرك رفيدة براهمي شخصيا وأشكر كل القائمين على أخبار دزاير سعيدة لأني استطعت أن أترك بصمة في حياة أحبة الفكر والقلم وفي الخير أقول لكل شخص سواء أو لا ” اقرأ مادام في الجسد روح ” .

لـ أخبار دزاير: حوار / رفيدة براهمي

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره