لا صحة لإعدام 03 ضباط بالمخابرات وصفحات فيسبوكية ” تشوش” على مكافحة الفساد

فند مصدر أمني الأخبار التي تم تداولها عل نطاق واسع بعدد من الصفحات الفيسبوكية وحتى لعديد وسائل الإعلام الوطنية والأجنبية، والمتعلقة بالحكم بالإعدام على ثلاثة مسؤولين بجهاز المخابرات.

وادعت عدد من الصفحات أن حكم الإعدام شمل ” المدعو  (د.م)، وهو مستشار رئيس المخابرات الخارجية السابق، وذلك بتهمة تسريب أسرار الدولة، و النقيب (ح.ع) رئيس مصلحة المعلومات والتصنت، بتهمة تسريب المعلومات والتخابر مع جهات أجنبية، إضافة إلى العميد المدعو (م.ب) نائب رئيس المخابرات الخارجية، وذلك بتهمة التآمر ضد الدولة وتسريب الأسرار والتخابر مع جهات أجنبية”.

وتعمل عدد من الصفحات الفيسبوكية على تداول وترويج معلومات ” كاذبة ” حول المؤسسة العسكرية، والتي تتعامل بحرفية عالية مع مختلف المستجدات عبر الموقع الرسمي لوزارة الدفاع الوطني الجزائرية المحدث يوميا، حيث شدد مصدر أمني على أنه يعد المصدر الرسمي والوحيد للمؤسسة العسكرية.

للإشارة، فإن المتتبعين قد أشاروا بأصابع اتهامهم إلى بقايا العصابة الذين يعملون على نشر الإشاعات فيسبوكيا من أجل بث الإشاعات والتشويش على إجراءات العدالة التي شرعت منذ فترة في محاسبة المتورطين في الفساد بما في ذلك مسؤولون سامون في الدولة.

أخبار دزاير: عبد القادر. ب

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره