fbpx

لم (نقتلك)” شاهت الوجوه”..يا ايبوسي… بقلم الدكتور حمام محمد زهير

انت يا…..انت وانت ، تفتح الارض فيروساتها ، تقابع من شطأن الواد الاسود بقايا “حبة سوداء،” كنا سنعالجك، حين هوت “صخرة عرجاء”، كانها السديم، راودتك، لا .. لاتقتلك، او تسحمك كما تسحم  النحور، في يوم اللذة والطيب والطهور،ركبت سماواتك “اجيان المقاط “في ارضك، كنت تتنفس ، كما تنفس” الولي حسان” وتأ يجت من “يثبور نسومر”، اخطأتك  فقط ، لانك جئت امامها، لا تثريب قادك “الاجل”، كنملة قطعت اشواطها رواحا وادغاما من قهر العيش، “اسودت طرق القطران” امامها تلكأت كم مرة ( ساعة لقدار تعمى لبصار) ، ولما قررت ان تهجر “الى وادينا” كان الماء يسيل من درن الحياة باكيا كما تتنوح زاحمات الفلق ، لم نقتل فيك” جرعة الشباب “،ولا قتلناك  بل هو اجلك منذ ولدت ، حيا ،  والف خلية فيك تحمل” حبنا “كم وكم ذكرت على اتراب الجنا سؤددا وانت “ذمي” تنورت بيحموم غيضنا، ليس لاننا نقتل، بل انت “عجراف الميدان”، كنت سيلا من ترابنا ، مقيس في عرفنا، تهاترت وزة وبجعة لما سمعت اصوات النحيب يافلذة  امه وكبدنا، ان تحسب الغلس فينا قطعن الوريد شهقا لان “القدر” محي صوبا من شرطك واستواك كما تسوى  المارة الى قطار المسافات، يازعنفة الخردل فوق سياح الحركة، لا تنظر الينا” بعينك النقحة “فقد كنت سيدا ولا زالت تنبري، محال ان يسكت عنك الدهر وقد سمغت من دهاننا “الف لسان “ولسان تروعت مساماتها اليك من جر الى جر .

 يا عرف “السافانا” مهيلبا ينخر امة  من وجاء جاءه الالم والحصلة ،كم مرة، لا تتصور وانت  تصرف في الويل، اننا ” نقتل ذميا” ونشرب دموء الركع  كما تسبى صيحات العندليب بين اغصاننا  “افريقيا الوسطى “المنجمرة على اهداب غينيا، لو كان “وكرك “ثلمة فينا لا عطينا الخريدة ، قد صنعت “فرحتنا “يوم انتصرنا وانتصرنا وكنت شاهد حدث، تفرك صوبنا اليات من خطى كلها  اعتراف ، فالمحبة  قضمت ” اظلعا “” بالويل ، تكدست افراخنا تترى” مهيبة” تبكي دموعا، كانا الجارية لا تعيها “اذن واعية،” فرقت اصواتها  “كغثاء الخراف” شادية صادحة وكان فيها، “ايبوسي” محيلم من الريبان، لا جليس في قعر “مردومه” الى بظرة كاس من يقطين نبتت “حارة” على اهمج “الروديوس”، تعالى وانت بالخشعة تقادم “قسمنا” ويعلو غيك نشيد الفلانية، قوائم الليل سوداء لا احذية لها رفعنا “نعرك “لا لعركك او رميك،اوقتلك ، كم كان الود صافيا رغم متاهات اللسان ، تغيبت في غمرنا وفمرنا وقبرنا،” سنتين” كانها الزعاف بل مطاف لالا” رفراف” انك تظن وانت منتصب القامة، اننا تستطيع ان تغرس غرم الخديعة، “اجلك جاء مسافرا” بلا فيزا” حورك اطراف” كنت صرمدا  تخطط لزيارة الخلان في ارض الريبوس يا ايبوس

للفرار وقبلك ..فعلك طبيب سليمان في الهند” سافر وقبض” ملوما هناك، اقدارنا ايبوسي تخرقنا لا مذلة للسيف او القنا،  نحنن قلنا ان الزعامة تقتلنا  لا تصدقنا ان تغيبنا في” فن القول” لاننا كن نشتفي فيك “غدة التلاطم على برك من ماء نتلوى تحت  تحت المطر ” كثعابين الغرب ، ثم نستويك او تحسبنا  للشر عدوانية ، بل  معشر منا  يرويك من  ضما الرويبان ،  بقدحك تنصت اليا: وهاك ،ما

حين تصورت “كالهدهد” تمد فرقدك للريح ، تجابه اخر ماتبقى منها ، كنا نعدك من صلب الحرائر  نحبك كالربيب، لانتغوش ، “افران” ملاماتك نعلكها يوميا، تتشتت بتربة على “سواعدنا “من غير ان نهيف من شورك،  كما يتطيب” الطب بنربوس” الكمأ في الليلة الرعناء، تصرمني “بعضا “من فقاقيع الجفا ، ونغلظ كالذي يهوي على و”عل الصقع “بضربة خيشوم، “اسفنجة المساء كات تتطاول بين فقاقيع الزيت المكلوم ، لاتريد ان تعتدل لانك لن “تأكلها” وتابى “اسنانك وديدانك” ان تصوب اليها،  فيقوم الحمأ المسنون  فترديها اكلة  شعبية،، ولست سوى مثلنا ، اصبحت تشرع نافذة نحو المأذن وتلكنن في “مغفور الصلاة” (ان سلام عليكم) بلغتك “المكوررة” تبعش فينا صفاء المهجة، نضحك في دوامة العهن المنفوش ، تتصيدنا “بغفوة المالح على دفة المطلوع” تشاكس قرنا ب20دح ولكن الولدان ..يضرموك “نار تشتعل” وسهما قاطسا في الريح يخرج من غيهب المثل ، مطاوعا  صميدع ، جسمك  يقرط من ملح الارض “راية وراية”،لا اتعجب ان يسكن عشب اكوسيوم ايبوسي، ترفل اليه كل يوم بعد وقبل الصلاة، ولم تكن تصل  ولكنك صليت اخر مرة حين دعيت والصلاه في عرق المصطلح ودعشة الواقع “دعاء” قلتها لم اسمعها منك لاني في الشغل مربوك على حافة الحرف يسعرني “قلم من الشرق “واخر من الغرب، في نفس اللويحظات  ترملت  زاويتي بالبعد “صورة “الفتها كالمجرى في الدم ، يعطي سالما  حين تدوي المدرجات..

   كيف يقتلك الذي مد يده لينخض ويمزج “ريع عرقك” يا اسود البركات “كما صورناك “معلقة” على الحيطان ، كأنها ” اقمار الارض “تفتح  دواخسها ،لمنهوك  فتح اول مرة عينيها على  زلة سحر نحن في الحرم ” قوم فظيلة”… اصبحنا نتغنى ونقول فيك “القدح المسعور” وتتكلم  “هجالتنا” عنك ولا من تشريع، فقط لادراكنا ان “الحمامة “تغرد وغوغمها مهاجر ، وبعيد لاشقي وسعيد..قالوا قتلناك.

  .بتروا فيك “القول” (قوم تبع)..مسكنوا فيك الازال، وهم نقع من ثورة الحب فيك، ارفذوك من مغبة الحب اليك فاعذرهم واعذرنا، لاننا ننسج مع بعض “خيط امل يغذينا ويغذيك.”.لا تحسب ا ن  نحن من  صمد الخلد ، نستهين،بك  لدينا من “اسود الجوى “ما يكنف اليك على المدى يسير ،  وحكمة الرب سارت اليك وخلفت “الوليد،” ليرعاك اسما  غير مقتول  …

وفي اليوم الثاني، مر عليا كالطور في الخنق، وهمس الانتظار من جذوة في تهدئة اهديت اليا، وانا  اراحل فيك طموح الشاب كما كنت لا فتح من يرقات ما تخفيه اغوار نفسك “المرضية،” كنت تحن على الفقير ، وفيك وفيك ما فيك رايت طولنا وعرضنا حيينا وشوارعنا خبزنا وسعفة  اوضاعنا، دخلت فاشتريت فامنت فاكلت استطعم جسمك بركات الثعالبي ، وسيدي محند او محند غذيت من صلاح الشموخ في قبائل الخيرات، فكيف نقتلك وقد صنعت من فرحتنا “يرقات.”.و عمرت معنا  السنون ..لم نغضب..لنقتل لاننا” لم نقتل” ، (غضبنا) حبنا لا حقد فيه،  كالذي يهوي بالكف على الريح عندما تخدشه “زحفة الرمل” ناصبة في عينيه الحوى، كيف وافتح عينيك قبل ان تسافر وطائرتنا تنقل جسدك لن يكون  كالا جساد لانك ربطت باسم ارض مشى عليها االصالحون والشهداءوالزهاد والمارون على الماء، واعذرني..خشخش في ديمونة فؤادي…علمك بالفن السريع..وبالكرة..قدمت فيه زهرة من عطفات المريخ، ولو كنت صادا قدرا  ما اخطأت التقدير..لم نات بك لنقتلك..لاننا لا نصنه الجور..كل احار العالم…ماتوا وفي نبعهم صهوة جيادنا..تفقس كل يوم…من حنايا الجزائر…

اعذرني…من القوة  ان امشي “صوبك “مادحا” خلقا فيك..ولكني لا اعرفك..وكم نجهل رائحو اليقطين ونكتبه بالروع..ولا مكان  له عندنا الا في البوح..اعذرن يفاخاذات نفسي..تستكين حين اسمع لوعة من بلدي..ترميك بالقتل..نحن كلمة لا تقتل…ذمي..هكذا عهدنا …الى ما عملنا…يا صخرة الصماء ردي عليا الجواء هل نحن قتلة…..وهل في نصنا شيئ من التبئير…ابدا..حملت قافيتي سالت اعراف السنين مترجيا  مسحا بالاعناق..هل من مكان  لدورة فيه قتيل لم اجدك مكتوبا  الا في لوح الاقدار….مت هنا وتولد رقة هنا وتسافر من هنا  وتتصل بعمقنا يوما  …حين تكبر زهرة الجزائر بنتنا…شرنقة الهواء المملوءة بانفاس االاوكسيوم..وهي تسعف الروديوس…يا ابيوس..نم خالدا وبعثك يا رحيق..عالم به  علام الغيوب..ولكن تاكد اننا لم نقتلك…ولكنه الاجل..المرقوم على حجر..مرجوم…بحبنا عنيفا..يا. ايببوسي

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره