أخبار مميزةالرئيسيةمهاميز

متى تُنفّذ وعود سلال بتعيين إطاراتنا في مناصب نوعية؟ بقلم: كريم يحيى

تفاجأ مواطنو ولاية الجلفة بعدم إدراج اسم أي إطار من المنطقة ضمن الطاقم الحكومي الجديد، الذي تم الإعلان عنه قبل فترة، على اعتبار أن عدة أسباب موضوعية وواقعية تعطي الولاية هذه الأفضلية في التمثيل الوزاري، من بينها الكثافة السكانية، احتواؤها على وعاء من الكفاءات والإطارات في شتى الميادين، إضافة إلى النسبة التي تحصل عليها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في الرئاسيات الأخيرة، إذ احتلت الولاية مراكز متقدمة وطنيا، وهو عامل مهم في حسابات المسؤولين مركزيا، مادامت المعطيات الأخرى غير مقنعة نسبيا وفق منظورهم.

وقد أعلنت مؤخرا مصادر إعلامية عن قرب إجراء حركة واسعة خلال شهر جوان تستهدف رؤساء الدوائر، المدراء التنفيذيين، أمناء عامين بالولايات والوزارات والولاة، ومن هذا المنطلق وجب التنبيه إلى أن المواطنين بولاية الجلفة يتفقون جميعهم بجميع مكوناتهم وشرائحهم على ضرورة أن يكون للولاية “كوطتها” من التمثيل على جميع المستويات، وهي التي عانت التهميش طيلة المرحلة السابقة، رغم الكفاءة التي يتمتع بها أبناؤها.

وهنا، أود أن أذكر بوعود الوزير الأول عبد المالك سلال حين زار ولاية الجلفة أثناء الحملة الانتخابية في الرئاسيات وتأكيده لعدد من الشباب الذين كانت لهم الجرأة لفتح هذا الملف الشائك بكل شفافية بالإشارة إلى أن ولايتنا سيكون لها نصيبها من الإطارات مستقبلا، وقد تبنى هذه الأطروحات عدد من الشباب الذين غيّروا الصورة النمطية لممثلي الولاية، والتي كثيرا ما تلخصت في إسداء عبارات الشكر والثناء والمدح والاكتفاء بالمجاملات وأخذ الصور مع المسؤولين المركزيين.

وما نود التركيز عليه اليوم، وبعيدا عن منطق “العنصرية” أو “الجهوية”، هو توضيح نقطة هامة وهي أن ولاية الجلفة تزخر بالإطارات التي أثبتت قدراتها وكفاءتها في جميع المجالات، وعلى المسؤولين المركزيين أن يعوا جيدا أن هذا المطلب الشعبي والجمعوي أصبح واقعا وحقا لا يمكن التنازل عنه.

كما أنه حان الوقت لتذكير الوزير الأول عبد المالك سلال بوعوده التي قطعها، فمواطنو الولاية يطالبون بتمثيلها على جميع المستويات بما في ذلك الوزارة الأولى مستقبلا.

بقلم: كريم يحيى

أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

مقالات ذات صلة

‫2 تعليقات

  1. بالامس كان المطلب الشعبي والجمعوي (القرط والشعير) .اما اليوم شباب الجلفة اصبح اكثر وعي .وكفاءة عالية بموجبه المطالبة بالتوزير .

  2. تنفذ وعود سلال عندما نترك التطبال والجري والرقص
    ونحاسب انفسنا على اختيار بعض الأعضاء في بلدية حاسي بحبح لا يوجد لديهم مستوى وهم كثيرون لا داعي لذكرهم فولاية الجلفة معروفة عند العام والخاص عندما تكون هناك انتخابات كلهم يسارعوا الى
    هذه الولاية بحكم تعدادها السكاني لكن للاسف عندما تنتهي الاتنخابات لا تذكر بل تهمش وووووووووو
    لهذا الشكر موصول لك كريم يحي لأنك حاولت تذكير سلال ووووو بوعوده

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إعلان هام إلى التلاميذ المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا جوان 2018اقرأ المزيد
إغلاق