مجاهدون، بقلم: موهوب رفيق

يقولون ان أحد الملوك العرب إذا غضب فانه ياخذ لنفسه صورة بنايشيين مختلفة ويغير صورة بروفايليه في الفايسبوك انتصارا للقضية الفلسطينية.

في ألمانيا التي تحكمها انجيلا مركل صديقة المجاهد الكبير جمال ولد عباس، لا يوجد وزارة لقدماء المحاربين رغم أنها شاركت في الحربين العالميين الأولى والثانية.

وفي الجزائر قالت سيناتورة سابقة اسمها لوزة ايغيل احريز “لو كان عدد المجاهدين إبان الثورة التحريرية نفس عددهم اليوم لأخرجنا فرنسا خلال ثلاث سنوات”، وفي الجزائر ايضا قيل أن 168472 مجاهد تقِل أعمارهم عن 70 سنة يعني في 1962 كانت أعمارهم تقل عن 5 سنوات.

وبعد أكثر من خمسين سنة مفاوضات يخرج علينا وزير المجاهدين خالي اليدين في مسالة الارشيف واسترجاع جماجم المقاومين. وفي الجزائر فقط، تمنح للمجاهد رخصة فتح حانة ولابنة الشهيد ” كونسيرجة ” في المدارس.

البومباردي : حتى انا شاركت مع ولد عباس في معركة حطين.

بقلم: موهوب رفيق

 

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره