منطق مرفوض، بقلم: الإعلامي رفيق موهوب

صنع أصحاب البراريك منطقا خاصا بهم، يعتمد على الأمر الواقع … ابني “براكة” تحصل على سكن مباشرة،  ثم قم ببيع ذلك السكن واشتري “براكة” لتحصل على سكن وهكذا دواليك، ثم قم بجلب العائلة من الدشرة والقرية والريف، وتعال أسكن في العاصمة  في وهران وقسنطينة.

عبدق زوخ الذي لم يعرف الطريق بعد الى الحراش ، صدعنا بحكاية  البهجة ستكون عاصمة بدون قصدير في 2019.. راح العام وراح عبدق.. ولايزال القصدير والسكن الهش.

وزير “السكنة” في أول تصريح له قال أن أولياته حددها رئيس الجمهورية وهي أن لا يتغبن جزائري بعد اليوم  في السكن الهش.. وهو موقف عاطفي كرره كل الوزراء الذين يعترفون  ان مشكل  السكن يمكن حله بانتهاج سياسة صارمة تعتمد على العدل في التوزيع  ورفض منطق بني عميس ومدام دليلة المنتهج منذ الاستقلال من أجل إرضاء جهات وجمعيات وأحزاب وإطراف لا علاقة للمحتاج الحقيقي للسكن بهم.

السؤال المطروح ماذا عن أولئك الذين دفعوا  ملفاتهم للاستفادة من السكن وهم في ريعان شبابهم … وبعد سبع سنوات انتظار وهم يدفعون الإيجار من لقمة أولادهم،  ثم يقال لهم  انتظروا حتى ننهي مشكل الهش .

انه منطق غير عادل غير منصف تسير فيه البلاد في مجال السكن ، شخصان  يدفع احدهما عشرون مليونا ليشتري براكة والاخر يدفع الشطر الاول من سكن عدل ، الأول يستفيد من الصوصيال ويؤجرها لدافع الشطر الاول ،  والثاني ينتظر  الانتهاء من السكن الهش.

مليون سكن شاغر أصحابها يعيشون في عاصمة الجن والملائكة ، او بين القبور، ورشات سكن متوقفة منذ سنوات شعرة من رأس وزير لم تتحرك، ملفات مكدسة عند الاميار لطالبي السكن، ثم توزع للأحباب  وبن عميس والتاء المزبوطة وأنت انتظر … انتظر حتى ينور الملح ..

بقلم:  الاعلامي موهوب رفيق

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره