من بينهم أحمد أويحيى واسعد ربراب: أسماء ممنوعة من مغادرة الوطن وتعزيزات أمنية مكثفة بالحدود والمطارات

علمت ” أخبار دزاير ” أن مصالح الدرك الوطني قد وضعت مخططا أمنيا خاصا بالمناطق الحدودية الشرقية، خصوصا بالمراكز الحدودية الشرقية على الحدود التونسية وذلك تحسبا لفرار عدد من الأسماء الثقيلة، تزامنا مع البيان الذي أصدرته وزارة الدفاع الوطني عقب اجتماع الفريق أحمد قايد صالح بقادة أركان الجيش، وكشف فيه عن اجتما من طرف أشخاص معروفين، “سيتم الكشف عن هويتهم في الوقت المناسب، من أجل شن حملة إعلامية شرسة في مختلف وسائل الإعلام وعلى شبكات التواصل الاجتماعي ضد الجيش الوطني الشعبي وإيهام الرأي العام بأن الشعب الجزائري يرفض تطبيق المادة 102 من الدستور.”

ووفق المعلومات، فإن تحرك تشكيلات الدرك الوطني على الحدود بنصب عدد من الحواجز الثابتة وتنشيط دوريات متحركة، مع تسجيل حالة استنفار في صفوف فرق الجمارك العاملة بالمراكز الحدودية والمطارات والموانيء يدخل في إطار تنفيذ تعليمات صادرة من قيادة الجيش الوطني الشعبي.

وفي هذا الإطار، فقد أوقف أعوان الجمارك فجر اليوم رجل الأعمال المعروف علي حداد، ورئيس منتدى رؤساء المؤسسات سابقا بمركز أم الطبول الحدودي، فيما أفادت بعض المعلومات على أنه كان يحمل كمية معتبرة من المعدن الأصفر، ولم تتأكد ” أخبار دزاير ” لحد الآن من مدى صحة هذه المعلومة من مصدر رسمي.

من جهة أخرى، وحسب المعلومات التي حصلت عليها ” أخبار دزاير ” فقد تلقت مصالح الدرك والجمارك قائمة اسمية بعدد من الأسماء الثقيلة التي كانت محل غضب شعبي من بينهم اسعد ربراب وأحمد أويحيى، مراد العلمي، محي الدين طحكوت،  رضا كونيناف ، بن حمادي وغيرهم والتي يمنع عليها مغادرة الوطن في هذه المرحلة.

أخبار دزاير: عبد القادر. ب

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره