أخبار مميزةمهاميز

مهاميز: عذرا مدير الإذاعة …  بقلم كريم يحيى

لم أكن أبدا أعتقد أن مديرا يفترض أن يتحلى بمستوى معين من المسؤولية في إدارته وتسيير شوؤون مؤسسة هامة واستراتيجية باعتبارها وسيلة اتصال جماهيرية لها قدرة فائقة على التأثير، أن يتأثر بمقال بسيط على جريدة إلكترونية محلية، لدرجة الاتصال بي، وتقديم مبررات يرى أنها موضوعية لقرارات اتخذها، ثم يتأسف لأنه سيعمل على إلغاء حضوري لحصة إذاعية، نتيجة مقال نشرته على موقعي.

في البداية، لم أكن أهتم بما يجري رغم ما وصلني من أخبار حول ما يحدث داخل إذاعتنا المحلية، التي أعترف أنها قامت على أكتاف وجهود وعرق عدد من الطاقات الشبانية المتميزة، التي تركت بصمتها عبر أمواج الأثير، بموضوعيتها، ومهنيتها واحترافيتها، بتوجيه من مسؤولين أكفاء أعطوا النموذج الأصلح والأنجح في التسيير، لكن أن يصل الأمر إلى تراجع في أداء هذا المنبر الإعلامي الهام، الذي قدم الكثير خلال السنوات الفارطة، كعنصر أساسي في التنمية المحلية، وفي رصد انشغالات المواطنين، فهذا أمر لا يمكن السكوت عنه، فالأجواء “المكهربة” على ما يبدو حرمت تلك الطاقات من الإبداع، بحكم إدخالها في دوامة من المعارك الهامشية.

فحين يصل الأمر إلى درجة الاستماع لموظفين من الإذاعة في نقاش هامشي ضمن حصة مبرمجة، مثلما حدث قبل أكثر من شهر، وعدم إعطاء المناسبات الوطنية قيمتها، بما في ذلك العيد الوطني لاسترجاع السيادة الوطنية على الإذاعة والتلفزيون، واعتماد إعادة بعض الحصص حد الغثيان، فإن ذلك يدعو كل واحد منا إلى تحمل مسؤولياته تجاه هذا الانحدار غير المبرر، ذلك أن إذاعة الجزائر من الجلفة كانت إلى وقت قريب رائدة في سماء الأثير، بالطاقم نفسه وبتقنيات وإمكانيات أبسط، حتى أن بعض المستمعين اضطروا إلى تغيير موجة البثّ باتجاه إذاعة الأغواط المحلية، فيما فضل آخرون الاتصال بالمنشطين والصحفيين للتأكيد على هذا التراجع الذي سجلوه بأمواج إذاعتهم، بدليل إعادة احدى الحصص التفاعلية الخاصة بالإهداءات مؤخرا بعد أن تم شطبها من الجدول اليومي.

قد يظن المدير أن الإذاعة ملكية خاصة وأن قراره بمنعي من المشاركة في احدى الحصص، التي أشرت سابقا إلى أن ظروف إطلاقها تضع عديد علامات الاستفهام والتعجب سيثبط عزيمتي ويجعلني أنزوي إلى الصمت، إلا أن تألق إذاعتنا التي تعد رمزا من رموز السيادة الوطنية يضعني إلى جانب كل غيور عن هذا الوطن والولاية أمام مسؤولية لكشف مواطن الخلل، بهدف استعادة وهجها وريادتها، فعذرا مدير إذاعة الجزائر من الجلفة فما يهمنا ليس المشاركة في الحصص الإذاعية بل ترقية مستوى الأداء الإعلامي للنهوض بولايتنا للوصول إلى تنمية شاملة بإشراك الجميع كل من موقعه.

 

 

الوسوم

أخبار دزاير

أخبار دزاير: جريدة إلكترونية وطنية شاملة تهتم بنشر أهم الأخبار الوطنية، الثقافية والسياسية ووالاجتماعية والرياضية بالجزائر.

مقالات ذات صلة

‫3 تعليقات

  1. امر متوقع جدا ان ينزل مستوى اذاعة الجلفة الى الحضيض في ظل التسيير الذي تعرفه منذ تعيين المدير الحالي…وهو التعيين الذي لم يكن وفقا لمعايير الكفاءة وانما مرد ذالك الى المحسوبية والعلاقات ( له قرابة مع مسؤول في وزراة الاتصال)بدليل انه لا يحمل غير مستوى نهائي ثانوي..ولا علاقة له بالثقافة والاعلام غير انه كان عازف قثيار وليته كان عازف جيد

  2. ا داعة الجلفة تراجعت واصبحت تتخلى عن البرامج المباشرة ، والمباشر القليل يسمع المواطن رقم الهاتف ويطلبون منه الاتصال وعنددلك اما الهاتف يرن ولايردون في الاداعة اويظهر رنة التعطل ، ولاحظنا نفس الحصة ونفس الموضوع عند اكثر من واحد وحصص اسمها قصرة والموضوع الدي تتكلم عنه مهم ومهم جدا وهو في قصرة معناها رانا انقصروا في الاداعة العمومية بمواضيع الشعب ،وفيه حصص نفس الصحفيين يدعون دائما ، وحصص نفس الاشخاص ضيوف دائمين ،

    1. في الحقيقة تراجع اذاعة الجلفة لم يكن وليد أيام فقط بل سنوات عديدة لأن البرامج التي تبثهاغير هادفة ولا تمت بأي صلة بالجمهور المستمع وأنا كلما ركبت الطاكسي أسمع الغناء فقط أو التحدث في مواضيع فارغة باهتة على عكس اذاعات أخرى تعالج وتناقش مواضيع هادفة خاصة بالشباب والأسرة والتربية والقانون….

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إعلان هام إلى التلاميذ المقبلين على اجتياز شهادة البكالوريا جوان 2018اقرأ المزيد
إغلاق