نور الدين بدوي يطمئن على المصابين ويعزي عائلة المجاهد بن يوسف بن خدة بالعاصمة  

زار ليلة أمس وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية نور الدين بدوي رفقة المدير العام للأمن الوطني المصابين من المواطنين وأفراد الشرطة ممن تعرضوا لجروح متفاوتة الخطورة في أعملا شغب أعقبت مسيرات العاصمة يوم أمس بكل من المستشفى الجامعي مصطفى باشا، ومستشفى الأمن الوطني.

وقال وزير الداخلية أنه يحيي ” بالمناسبة المواطنين على سلميتها، حيث عبروا عن آرائهم بكل حرية في جزائر القيم و الحرية و الديمقراطية”. مضيفا ” كما نترحم على روح الفقيد “حسان بن خدة”، إبن قامة الثورة التحريرية بن يوسف بن خدة، الذي توفي مساء اليوم. و إذ نتقدم بأخلص تعازينا لأهله و ذويه، نؤكد بأن التحقيقات الطبية الشرعية ستوضح أسباب و ظروف وفاته”.

ووجه نور الدين بدوي تحية خاصة لرجال الأمن ” على إحترافيتهم طوال النهار في التعامل مع هاته المسيرات و سعيهم الدائم لحماية الأفراد و الممتلكات العامة و الخاصة، كما أشكر العائلة الطبية على وقوفها في هاته الظروف إلى جانبهم و إلى جانب مواطنينا لتقديم رعاية صحية جيدة للمصابين”.

وللإشارة، فقد نشبت أعمال شغب وسرقة من طرف عدد من ” البلطجية ” عقب انتهاء المسيرة السلمية بالعاصمة، تدخل على إثرها أعوان مكافحة الشغب، حيث خلفت جرح 56 شرطي و07 مواطنين في حصيلة أولية، فيما أوقف عناصر الشرطة 45 من  البلطجية والذين أكد بيان صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني ” أن معظم الموقوفين كانوا تحت تأثير المهلوسات والمؤثرات العقلية”.

أخبار دزاير: عبد القادر. ب

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره