هام: شكيب خليل ينفي ترشحه للرئاسيات ويعلن دعمه لأي قرار يتخذه عبد العزيز بوتفليقة

كذّب قبل قليل الوزير الأسبق للطاقة والمناجم الدكتور شكيب خليل في توضيح له على صفحته الفيسبوكية الرسمية ما تم الترويج له حول رغبته في الترشح للرئاسيات القادمة باسم أي تكتل أو تنظيم ساسي، مجددا دعمه للرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وأكد  ” تبَعاً لما تَمَّ الترويج له من طرف بعض الأوساط الإعلامية حول مَزاعِمِ إمكانية تَرَشُّحِنا للإنتخابات الرئاسية المقبلة، فإننا نُكَذِّبُ بشكل قاطع و حاسِم كلّ ما نُشِرَ من تسريبات تشير إلى رغبتنا في خوض غمار الإستحقاق الرئاسي باسم أي تكتل أو تنظيم سياسي، كما نعتبرها أخبارا مغرضة عارية تماماً من الصحة و مناورة سياسية مكشوفة المعالم.”، مضيفا ” نحرِصُ و نُؤكِّد مرة أخرى، إلتزامنا الحاسم و دعمنا المُطلَق لأي قرار يتخذه الرئيس عبد العزيز بوتفليقـة -شفاه الله- بشأن هذه الإستحقاقات. و يَصُبُّ هذا التوضيح في سياق تعزيز موقفنا بتزكية الإستمرارية إستِكمالاً لمسيرة الإصلاحات التي باشرها فخامة رئيس الجمهورية منذ سنة 1999. و هذا ما كُنّا قد صرحنا به سابقا خلال محاضرتنا الاقتصادية بولاية “الوادي”، إضافة إلى تصريحات مماثلة أدْلَيْنا بها خلال استضافتنا في كل من قناة “النهار” و “البلاد”، يمكنكم الإطّلاع عليها من خلال التسجيلات المنشورة عبر صفحتنا”.

وقد نفى بذلك الدكتور شكيب خليل الأخبار التي تم تداولها عبر الوسائط الإعلامية عن نيته في الترشح للرئاسيات، وتأكيده دعمه للاستمرارية ولأي قرار يتخذه الرئيس عبد العزيز بوتفليقة مثلما أوضحه في تصريحات سابقة.

أخبار دزاير: كريم يحيى

 

نص التوضيح:

توضـيح بخصوص الإنتخابـات الرئـاسية القـادمة

(الجزائر، الخميس 24 يناير 2019)

 

متابعي صفحتنا الكرام،

بنات و أبناء بلدي،

تبَعاً لما تَمَّ الترويج له من طرف بعض الأوساط الإعلامية حول مَزاعِمِ إمكانية تَرَشُّحِنا للإنتخابات الرئاسية المقبلة، فإننا نُكَذِّبُ بشكل قاطع و حاسِم كلّ ما نُشِرَ من تسريبات تشير إلى رغبتنا في خوض غمار الإستحقاق الرئاسي باسم أي تكتل أو تنظيم سياسي، كما نعتبرها أخبارا مغرضة عارية تماماً من الصحة و مناورة سياسية مكشوفة المعالم.

كما نحرِصُ و نُؤكِّد مرة أخرى، إلتزامنا الحاسم و دعمنا المُطلَق لأي قرار يتخذه الرئيس عبد العزيز بوتفليقـة -شفاه الله- بشأن هذه الإستحقاقات. و يَصُبُّ هذا التوضيح في سياق تعزيز موقفنا بتزكية الإستمرارية إستِكمالاً لمسيرة الإصلاحات التي باشرها فخامة رئيس الجمهورية منذ سنة 1999. و هذا ما كُنّا قد صرحنا به سابقا خلال محاضرتنا الاقتصادية بولاية “الوادي”، إضافة إلى تصريحات مماثلة أدْلَيْنا بها خلال استضافتنا في كل من قناة “النهار” و “البلاد”، يمكنكم الإطّلاع عليها من خلال التسجيلات المنشورة عبر صفحتنا.

أخيرا، نُثَمِّن باعتزاز مستوى الوعي السياسي المتقدم لشباب و شابات الجـزائـر، كما نُعرِبُ عن أمَلِنا في أن تجد الأفكار التي اقترحناها كحل للخروج من تبعية المحروقات طريقها للتجسيد، عبر توفر إرادة سياسية قوية لإحداث تغيير هيكلي في اقتصادنا و تحقيق الإجماع للوصول إلى هذا الهدف.

 

عاشت الـجزائـر بكل خير و عافية و رفاه.

الدكتور/ شكيب خليل.

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره