ولاية المدية تتزين احتفالا بالسنة الامازيغية 2970

تعيش الأسرة المدانية هذه الأيام فرحة دخول السنة الامازيغية الجديدة  “يناير” أو ما يسميه البعض بـ”التراز” متزينة بتقاليد أجدادها المتوارثة.

الشيء الذي يلفت نظرك أثناء تجولك في شوارع ولاية المدية هو كثرة محلات الحلويات التي أخذت اسم الموسم أي “التراز” كونها مخلطة بخيرات الموسم من تمور جافة والتين الجاف ” البخصيص” وكذا اللوز والجوز الذي تتدافع الأسر لشرائها حسب مقدورها لإدخال البهجة في أعين الأطفال الصغار.

وكون الولاية تعايشت مع عدة شعوب إلا أن الثقافة الامازيغية  ترسخت ولا تزال واضحة داخل عدة أسر مدانية وحتى بين جدران الولاية، حيث لا تزال الأسماء الامازيغية تتوج المنطقة كمرج الشكير ” طحطوح، فالمرأة المدانية تحاول بجهدها على ترسيخ هذه العادة وتسليم المشعل لزوجات أبنائها وذلك من خلال الأكلات التي تحضرها فتقوم بطهي” الشخشوخة المدانية ” ووطهي ما تسميه بالمعارك  المصحوبة بالدجاج والكل حسب مقدوره، ثم الطومينة إضافة إلى خبز المنزل ” الاغروم ” لتليها جلسة تجتمع فيه كل الأسرة حيث يصب “التراز ” على اصغر مولود طالبين من الله عزوجل سنة مربحة وناجحة.

أخبار دزاير: كوران صارة

أترك رد

بريدك الالكتروني لا يتم نشره